الجمعة، 8 مايو 2015

المرجع الصرخي بين افتراءات منتحلي التشيع ومنحلي التسنن

المرجع الصرخي بين افتراءات منتحلي التشيع ومنحلي التسنن
مهند الرماحي

كثير ما سمعنا اوصاف تعكس مدى عمق البهيمية والبدائية والجاهلية الجهلاء بحق المرجعية الدينية العراقية العربية وليتني اقنع نفسي ان اجد دليلا واحدا يدعم ما يدعون ان الصرخي الحسني (متمرجعا) كما يصفون ؟ ثم جاءت دعوى اخرها بطلها التكفيري الجاهل طه الدليمي عندما احس ان المرجع الصرخي سكن في قلوب العراقيين الاصلاء والعرب الاقحاح فنعته (مستعجما) ومن المضحك المبكي ان الكثير من دعاة الجانبين ومن المغرر بهم سواء اتباع خط المتمرجع او خط المستعجم انهم لا يقنعونك بدليل بل فقط وفقط ثرثرة فارغة توجع الاذنين وتشوش الذهن الصافي بنقاء مواقف المرجع السيد الصرخي الحسني .
اما انتم يا ايها المغرر بكم يا من صدقتم بما تمليه عليكم المؤسسة الدينية الاعجمية التي لطالما تطلق الاتهامات الجزاف على كل عالم حقيقي له الاثر العلمي والثقل الفكري ، وهنا اطرح سؤالا صغيرا على قدر عقولكم السمجة :- على مدار 16 سنة والى الان لم يرد احد لا من الخارج ولا من الداخل على الآثار العلمية الاصولية والفقهية والعقائدية وغيرها وكلها سكتت سكوت الحجر الاصم فهل هذا الشخص حقا (متمرجع) ؟

وانتم يا من غرر بكم طه الدليمي التكفيري الذي لا يعجبه الا نفسه وشيطانه الذي يوسوس له فقد لاحظت في الاونة الاخيرة هجمة شرسة وقد صدق به الكثير من المغرر بهم لأنه فشل هو في استقطاب الشارع العراقي بينما المرجع الصرخي ذابت فيه قلوب ملايين العراقيين الشرقاء الاصلاء ، فطه الدليمي يشوش صورة مرجعنا العربي انه يتهجم على اهل السنة وامهات المؤمنين وصحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والكل يعرف الموقف المشرف للمرجع الصرخي في محاضراته العقائدية ولكن طه الدليمي يتصيد بالماء العكر لا لشي الا لإسقاط شخص المرجع الصرخي ولكن الحقيقة انما يسقط نفسه بأن يتهجم على رمز وطني عرفه الداخل والخارج بمواقفه للسنة قبل الشيعة وكيف وقف بحزم ضد المد الصفوي وكيف انتقد المؤسسة الدينية الاعجمية ولا داعي لذكر ذلك ولكن الواقع مليء بالمواقف المشرفة والرائعة للسيد الصرخي .

ونتيجة طبيعية ان نرى هجمات من منتحلي التشيع ومن منتحلي التسنن لأن هذين الخطين لا يروق لهما الانسان الحقيقي ذي الاتباع الصادق النقي ولا يروق لهم الثبات على الموقف والمبدأ ولا يطيب لهم السير في رسالة السماء الحقة بل يريدون ان يستولوا على المغرر بهم من خلال الدس والتحريف والتدليس والكذب والافتراء .


ولكن نصيحتي ورسالتي الى منتحلي التشيع امثال السيستاني وبقية المراجع الطائفيين والمجوس ومنتحلي التسنن امثال التكفيريين طه الدليمي وممن انبطح للدينار والدرهم ان القافلة تسير والغربان تنعق مع كل ناعق . وسرعان ما ستُتعدمان فرية (المتمرجع) وفرية (المستعجم) تحت مقصلة الموقف العراقي العربي الاصيل الثابت الذي وجد من اجل العراق والاسلام والانسانية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق