بعبع الصرخي ... يزلزل عروش الخانعين
مهند الرماحي
يبدو ان المرجع الصرخي صار الهاجس المخيف
للخانعين لولاية الفقيه الايرانية ، فقد اسهد عيونهم ودك مضاجعهم وقذف الرعب والذل في قلوبهم فإيران دوما
تنظر للوطنين الاحرار انهم ليس حجر عثرة فحسب !! بل جبلا شامخا وشاهقا في طريق
مخططاتهم الاستكبارية والامبراطوية والجواب بسيط لأن الصرخي ذاب وتنبثق من الاسلام
ولأن الاسلام قضى على تلك الامبراطوريات فلا عجب ان يكون الصرخي المعول الذي يفتت
تلك الامبراطورية التي تبنى على رؤوس الابرياء والدماء والتشريد والتطريد .
ولأن الصرخي
فضحهم وكشف نواياهم فقد شنوا ويشنون الهجمات اليائسة والبائسة عليه وعلى انصاره
لأن هناك قانون الهي (ولا يحيق المكر السيء الا بأهله) وقد بانت دعوات الانتهازيين
والخانعين وهم يروجون لمطاياهم انه سيحدث في كربلاء حدث من وراءه الصرخي وبالتأكيد
ان هذه الفرية يصدقها :-
1-
المغرر بهم
2-
الغافلون
3-
المنتفعون
4-
الجاهلون
5-
الانتهازيون
6-
العملاء
7-
البهائم
8-
التبعية المجوسية
والخانعون قد راوا ان الصرخي ارقى شماعة
لتمرير مخططاتهم برؤوس الثمانية اعلاه مادام الاحتلال الفكري بأسم الدين والملة
موجود . ويعكس هكذا افعال دونية لتشويه صورة السيد لمرجع ان الصرخي رعب كبير في
قلوب الملالي ومن يواليهم في العراق وخصوصا الرموز الدينية ، لأن السيد المرجع سكن
في قلوب الاصلاء وهم يتبعهم العبيد ، ولأن الصرخي عقيدة الاحرار وهم عقيدتهم شريعة
الغاب ،ولأن الصرخي ذو مشروع وطني اصلاحي تغيير لكل ما رشح من الاحتلالين الامريكي
والايراني اما هم مشروعم المليشيات والبطش والقتل والترويع ونهب الثروات والاموال
وكل شيء ، فبالتأكيد وكما يقول المرجع الصرخي ( فبالتاكيد سيكون هذا الصوت وصاحبه ومن ينتمي اليه ومن يؤيده سيكون ارهابيا وداعشيا
وصداميا وبعثيا وتكفيريا يجب ان يعدم ويقتل ويزال من الوجود واذا كان المشروع الايراني
قائم على حكم المليشيات وسفكها للدماء واثارتها للنعرات والتصارعات والمعارك الطائفية
والقومية والاثنية الخالية من كل رحمة واخلاق فبالتاكيد ان اي صوت يعارضها ويدعو للدين
والاخلاق والرحمة والسلام والالفة والمسامحة والتصالح لابد ان يقطع هذا الصوت ويقتل
صاحبه ويقتل ويهجر كل مكوّن اجتماعي يؤيده مهما كانت ديانته او مذهبه او قوميته فما
وقع علينا ويقع سواء في كربلاء وغيرها يرجع الى المشروع الايراني الامبراطوري الفاسد
الاجرامي لإسكات واعدام كل صوت معارض لمشروع التوسع والفساد )
ولكن نقول لهم هيهات هيهات .. انتهم واهمون
وانتم خاطئون لأن الله لا يصلح عمل المفسدين وان الله بالغ امره ، وان الله تعالى
مع الوطنيين والاحرار . ولكنني اشفق على هؤلاء الذين ينسون مكر الله ويتغافلون عن
قدر الله تعالى .
وسيبقى بعبع الصرخي رعبا يحيط بهؤلاء الاوغاد
، وكل محاولاتهم فاشلة بوعي الاحرار والوطنيين الشرفاء والتاريخ يسجل والله من
ورائهم رقيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق