السيستاني اول من تظاهر على البطاقة التموينية
مهند الرماحي
عند رأس كل شهر يذهب السيد محمد رضا السيستاني نجل زعيم الطائفة الشيعية الى ابي علي وكيل الغذائية في منطقة الجديدية في النجف الاشرف ليستلم حصته التموينية ، والحقيقة ان ابا سعد ترك العراق منذ عام 1992 واوصى ابا علي – وكيل الغذائية ان يعطي حقه من التموينية الى عائلة السيد علي السيستاني ، اذ ان العائلة لها احتياجاتها الغذائية الكبيرة حالها حال العوائل العراقية ولا سيما ان المرجع مهتم بالتأليف والكتابة والفكر الاسلامي والكل يعلم مؤلفات السيد ملئت الدنيا حتى ان الغرب وخصوصا وكالة ناسا احتارت بالعلم النيّر للسيد مما اعطاهم صورة واضحة عن علمه وفكره ولا انسى ان صديقي محمد الحميدي الذي يدرس في الجامعة الكورية كيف ان علماء كوريا الى اليوم منبهرون من علم السيد .
نرجع الى معاناة عائلة السيستاني ، فكما تعرفون ان الرجل ليس بعراقي ورفض الجنسية العراقية لأن عرقه دساس ، ولكن ابا سعد آل على نفسه ان يعطي حصته التموينية للعائلة ، ومن المحزن ان ذات يوم وجد السيد السيستاني الطحن الذي في المخزن قد احتله الدود (مدود) فسارع الى تعرضه للشمس ، لكن السيد لم يتكلم وظل صامتا ، واي اذكر ان بعض الاشهر لم يستلم السكر فظل السيد ساكتا وذهب وصلى ركعتين بضريح جده امير المؤمنين عليه السلام الذي لا ينفك عنه ابدا . واتذكر بعض المرات ان السيد محمد تقي السيستاني الابن الثاني للسيستاني خرج الى (العمالة) متنكرا كي لا يعطف عليه احد لمساعده العائلة .
ولكن بعد ان شاع خبر الغاء البطاقة التموينية انتفض السيد السيستاني وذهب الى الخطاط وخط لافتة (البطاقة التموينية قوتنا فلا تقطعوها) واوصى بتظاهرات وكان اول من تظاهر في النجف الاشرف هو والعائلة الكريمة ومعه السيد مناف الناجي وكيله في العمارة .
اغاتي ، بس لا صدكتوا ؟؟ تره هاي بس بالاحلام
وما تصير لو تلكون اذانكم .. وداعتكم
مهند الرماحي
عند رأس كل شهر يذهب السيد محمد رضا السيستاني نجل زعيم الطائفة الشيعية الى ابي علي وكيل الغذائية في منطقة الجديدية في النجف الاشرف ليستلم حصته التموينية ، والحقيقة ان ابا سعد ترك العراق منذ عام 1992 واوصى ابا علي – وكيل الغذائية ان يعطي حقه من التموينية الى عائلة السيد علي السيستاني ، اذ ان العائلة لها احتياجاتها الغذائية الكبيرة حالها حال العوائل العراقية ولا سيما ان المرجع مهتم بالتأليف والكتابة والفكر الاسلامي والكل يعلم مؤلفات السيد ملئت الدنيا حتى ان الغرب وخصوصا وكالة ناسا احتارت بالعلم النيّر للسيد مما اعطاهم صورة واضحة عن علمه وفكره ولا انسى ان صديقي محمد الحميدي الذي يدرس في الجامعة الكورية كيف ان علماء كوريا الى اليوم منبهرون من علم السيد .
نرجع الى معاناة عائلة السيستاني ، فكما تعرفون ان الرجل ليس بعراقي ورفض الجنسية العراقية لأن عرقه دساس ، ولكن ابا سعد آل على نفسه ان يعطي حصته التموينية للعائلة ، ومن المحزن ان ذات يوم وجد السيد السيستاني الطحن الذي في المخزن قد احتله الدود (مدود) فسارع الى تعرضه للشمس ، لكن السيد لم يتكلم وظل صامتا ، واي اذكر ان بعض الاشهر لم يستلم السكر فظل السيد ساكتا وذهب وصلى ركعتين بضريح جده امير المؤمنين عليه السلام الذي لا ينفك عنه ابدا . واتذكر بعض المرات ان السيد محمد تقي السيستاني الابن الثاني للسيستاني خرج الى (العمالة) متنكرا كي لا يعطف عليه احد لمساعده العائلة .
ولكن بعد ان شاع خبر الغاء البطاقة التموينية انتفض السيد السيستاني وذهب الى الخطاط وخط لافتة (البطاقة التموينية قوتنا فلا تقطعوها) واوصى بتظاهرات وكان اول من تظاهر في النجف الاشرف هو والعائلة الكريمة ومعه السيد مناف الناجي وكيله في العمارة .
اغاتي ، بس لا صدكتوا ؟؟ تره هاي بس بالاحلام
وما تصير لو تلكون اذانكم .. وداعتكم