السبت، 3 نوفمبر 2012

وفعلها عمار الحكيم في قلب السعودية


وفعلها عمار الحكيم في قلب السعودية

احمد قنديل
عمار الحكيم في تحد ٍ واضح للقيادة السعودية بعد اتهامه بتهريب مواد تفجير الى القطيف لافتعال ازمة جديدة في المنطقة واشعال حرب طائفية في محاولة منه لكسب الرضا الايراني الصفوي وبعد تراجع وتعثر شعبيته في العراق ، وانشقاق منظمة بدر عنه . وهذا معناه ان هناك سخط صفوي على كتكوتهم المدلل وساءت العلاقات جدا بعد كشف فضيحة الصهريج حتى انه صار في العراق مصطلح جديد (عمار الصهريج) على غرار عادل زوية ، وما هذه الالقاب الا دلالة لفساد المجلس الاعلى .

ولكن عمار الحكيم ودهائه ومكره استطاع ان يفجر صهريجا في العاصمة الرياض حيث اكدت وزارة الصحة السعودية : "إن عدد القتلى ارتفع إلى 26 ، فيما "عدد المصابين من حادث انفجار صهريج الغاز بلغ نحو 130 شخصا منهم (26) سعودياً و(67) من جنسيات متعددة و(40) من مجهولي الهوية". ، لا اله الا الله !!
 ان هذا الاصرار من عمار الحكيم لزعزعة الامن السعودي لهو ذاك التحدي للقيادة السعودية بدعم ايراني واضح ، ومن جهة اخرى هو محاولة لإعادة ماء الوجه ونيل الرضا من الملالي .
ترى يا عمار ، الا يكفيك اراقة دماء العراقيين وقتل ابنائهم وتهجيرهم وتشريدهم وسرقة خيراتهم والتنكيل بهم ؟
ماذا تريد من السعودية واهلها ؟ هل يغيظك انها آمنة ؟ وهل يغيظك ان شيعتها لا يوالون ما تتبع انت واسيادك ؟
وهل انت متعطش لدمائهم ؟؟

نعم ان منفذي الجريمة النكراء هم ضمن ذلك العدد الـ(40) من مجهولي الهوية ، فعمار الماكر لا يريد ان يقع في الفخ مرتين بعد زكمة الفضيحة الاولى . و لا الوم الملك عبد الله في لقائه الاخير بالضباط عندما قال ( لا رادع للفتن التي تحيط بأمتنا إلا الوقوف في وجه العابثين ) ولا الوم الزميل محمد عبد الواحد ( وقد حمى الله هذا الوطن وأهله من كل هذه الدسائس والمحن.. بفضله جل وعلا ثم بحكمة قيادته ووعي مواطنيه الذين ينشدون الخير لكل إخوتهم من العرب والمسلمين) ها انا اؤكد كلامي مرة اخرى بعد المقال الاول عن عمار وجرائمه بعنوان (صهريج عمار .. بادئة شر وفاتحة حرب)
وحقا هي فاتحة حرب على السعودية الآمنة من قبل اولئك الذين يريدون ان يلهوا المجتمع الدولي عن عقوباتهم تجاه ايران ؟ فعلى القيادة السعودية الموقرة ان تعمل جاهدة للتحقيق بهذا الانفجار ومحاكمة عمار الحكيم وتطبيق شرع الله تعالى واخذ القصاص برضا ذوي القتلى الذين لا ذنب لهم الا انهم صاروا كبش فداء للمملكة وشعبها الآمن .

3 – 11 - 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق