الخميس، 30 أبريل 2015

ايران والحقد الدفين على الخليفة عمر الخطاب


مهند الرماحي
لنتسائل في البداية :- هل سأل احدكم لماذا لأبي لؤلؤة مزارا كبيرا في ايران ؟ ولماذا كان مقتل الخليفة عمر على يد فارسي دون غيره ؟

لو تتبعنا التاريخ الفارسي مع الاسلام لم نر اي صفحة مشرقة فارسية تجاه الاسلام ، بل كل ما فعله الفرس دسائس ومكر وخديعة باسم الدين والمذهب لأجل التمدد الامبراطوري والهيمنة على الشعوب بإسم الاسلام ، ولذا كانت نقمة الفرس على الاسلام منذ ان وصل كتاب رسول الله (ص) بيد عبد الله بن حذافة السهمي الى كسرى فلما قرأ الكتاب اشتاط غضبا ومزق كتاب رسول الله (ص) على عكس ما فعله النجاشي وهرقل والمقوقس وغيرهم .

وقد كان رسول الله يخطط لفتح فارس منذ بداية الدعوة الاسلامية فعن أبي عبد الله الصادق (ع) : لما حفر رسول الله(ص) الخندق مروا بكدية فتناول رسول الله (ص ) المعول من يد أمير المؤمنين (ع) أو من يد سلمان رضي الله عنه فضرب بها ضربة فتفرقت بثلاث فرق فقال رسول الله (ص) : لقد فتح علي في ضربتي هذه كنوز كسرى وقيصر ، فقال أحدهما لصاحبه : يعدنا بكنوز كسرى وقيصر وما يقدر أحدنا أن يخرج يتخلى) .

فتحقق ذلك الحلم النبوي في زمن الخليفة عمر عندما أقدم الخليفة (رض) وفتح العراق بمعركة القادسية وقُتل قائدهم رستم وقد أنعم الله علينا بنور الاسلام بسبب ما فعله الخليفة عمر بتطهير ارض العراق من دنس المجوس لأنهم لم يلتفتوا الى رسالة رسول الله (ص) فكان الفتح الاسلامي قد كسر شوكة المجوس في العراق . ثم تلتها معركة نهاوند التي فتحت فارس سنة 21 هجري على يد النعمان بن مقرن . نعم نحن نثمن ونشكر الخليفة عمر على فتح العراق حيث يتجسد هذا الشكر على لسان المرجع الصرخي بقوله (جزى الله الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ورضي الله عنه كان له الفضل بأن نكون نحن في الاسلام ونتشرف بالإسلام وبنور الاسلام لأنه هو الذي فتح العراق)

وهكذا بقي الحقد الفارسي على عمر لأنه كسر شوكتهم في القادسية ونهاوند حتى اخذوا ثأرهم على يد ابي لؤلؤة المجوسي الذي قتل عمر ولذا تقديرا واكراما فلأبي لؤلؤة مزار كبير في ايران تثمينا لدوره في الثأر . ومن هنا كانت الهجمة على الخليفة عمر غير متصورة بسبب الفرس وابتدعوا لعن الصحابة وخصوصا عمر بحجة السقيفة وحادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام وجعلوا ذريعة للتشقيق ونفتيت لحمة المسلمين وخصوصا في هذه السنوات الاخيرة . وظن المغفلون ان ايران راعية الثأر لضلع الزهراء عليها السلام فنتج من ذلك مرجعيات السب الفاحش التي تطعن بعرض رسول الله (ص) وتلعن وتسب الصحابة رغم انه لا يوجد دليل شرعي على اللعن والسب .

وهكذا كانت ايران ذكية في السير بهذا النهج وتأجيج الطائفية فصار الشيعة يسبون ابا بكر وعمر والسنة يسبون رموز الشيعة واستفحلت هذه الحالة عندما انتشرت الفضائيات والانترنت فسارعت ايران الى تأسيس قنوات طائفية .
هكذا حقد المجوس على الاسلام لأن الاسلام أطفى حلم الامبراطورية ومحى التمدد المجوسي ولأن عمر كان السبب في دحرهم في معركتي القادسية ونهاوند لذا اليوم وبسبب التمذهب جعلوا من عمر شماعة كي يستغلوا المغرر بهم ويحققوا طموحاتهم الامبراطورية ولكن كانت وقفة المرجعية العراقية العربية في المرصاد لأن منهج السيد الصرخي هو نفس منهج النبي الاعظم فيقول سماحته (على منهج النبي الخاتم وآله الاطهار وصحبه الاخيار عليهم الصلاة والسلاموسيرتهم العطرة نسير في المشروع الرسالي الفكري العقائدي الاجتماعي الاخلاقي) وبطبيعة الحال هذا المنهج لا يتقبل من مدعي الامبراطوريات الهالكة .


وبما ان عمر قال (العراق جمجمة العرب) لذا فأيران تريد ان تجعل هذه الجمجمة بلهاء ومغرر بها وتريد النيل منها من خلال المليشيات والتدخلات السافرة في الصغيرة والكبيرة تحديا لعمر الخطاب وطمسا للعروبة التي اذاقتهم الهزيمة تلو الهزيمة من قبل الاسلام وما بعد الاسلام .

الأربعاء، 29 أبريل 2015

رسالة للدكتور احمد الكيب :- منتدى تعزيز السلم بالمجتمعات ... واستمرار الفشل

رسالة للدكتور احمد الطيب :- منتدى تعزيز السلم بالمجتمعات ... واستمرار الفشل

مهند الرماحي
تشهد العاصمة ابو ظبي هذه الايام منتدى تعزيز السلم بالمجتمعات وبحضور شيخ الأزهر د. أحمد الطيب، ورئيس المنتدى الشيخ عبد الله بن بيه، بمشاركة أكثر من 350 شخصية من أبرز العلماء والمفكرين والباحثين والكتاب والإعلاميين في العالم الإسلامي. وفي هذه الدورة الثانية كان موضوع المنتدى نشر ثقافة السلام وتعزيز الجهود الرامية لمواجهة الإيديولوجيات المتطرفة التي تخالف القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة.
واكد الحضور خلال الورش التي اقيمت التصدي "لمخاطر الطائفية المذهبية والعنف الطائفي التي تسود العديد من المجتمعات العربية والإسلامية " كما واكدو ان المنتدى يبحث حلولا للقضايا التي تواجه المسلمين في مختلف أنحاء العالم وأسباب الانقسامات في المجتمعات الإسلامية، فيما تهدف رسالته إلى "نبذ العنف وإرساء أسس السلام في كل مكان".
هذا ما تناقلته الاخبار عن هذا المنتدى المقام في الامارات ، ولكن الى الان لا اعلم هل وصل كلام المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الى الشيخ الدكتور احمد الطيب من ذي قبل ؟ بالتأكيد وصله الكلام ولكن لا اعرف لماذا هذا الاصرار على هذه المؤتمرات التي لا تجدي نفعا خصوصا وان النتائج عكسية ، خصوصا وان مواثيق الشرف تنعى الشرف ، خصوصا وان الموقعين نظرتهم قصيرة الى ما يحيط بالمنطقة من داء لم يشخصوه مطلقا ، خصوصا ان اغلب الدول ترعى هذه المؤتمرات من جهة ومن جهة اخرى ترعى احد جوانب الارهاب ، ولكن كان من حقي ان اذكر الشيخ الطيب ومن حضر في هذا المنتدى بكلام المرجع الصرخي عسى ان ينفعهم الكلام ما داموا مجتمعين.

قال المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بتاريخ 31 كانون الثاني 2015 :-

أجد من المناسب أيضا ان اذكر لكم مما ذكرته في مقام اخر عن الحوار بين الأديان أو بين المذاهب وشروط نجاحه، حيث قلت:
منذ سنوات طوال نسمع بالحوار بين الأديان والحوار بين المذاهب وتُصرَف الأموال وتنعقِد المؤتَمَرات واللقاءات (والحوارات مجازا) ووقّعوا ميثاق شرف وميثاق شرف ومواثيق شرف لكن مع شديد الأسف لم نجد الشرف ولا مواثيق الشرف ، فلم نجنِ أيَّ ثمرةٍ طيبةٍ عن ذلك بل وجدنا النتائج العكسية ، فقد سادَت وانتشَرَت قوى التَكفير الديني وقوى التكفير الطائفي في المجتمع وانخفض وانمحى صوت الاعتدال ، وهذا:

أ ـ يكشف عن الأسس الفاسدة غير الموضوعية التي تعتمدُها المؤتمرات واللقاءات ومواثيق الشرف،
ب ـ ويكشف عن اَن المُتحاورين لا يتصفون بالصدق والإخلاص ، ولا يملكون العلم والفكر والروح والمنهج الحواري التقاربي الإصلاحي ، ولا يتّصِفون ولا يملِكون الأسلوب والسلوك والسيرة العملية والأخلاق الرسالية الإصلاحية ،
جـ ـ ويكشف عن تبعية المؤتمرات والحوارات والمتحاورين لاِرادات سياسية تبغي المكاسب السياسية الإعلامية والمصالح الفئوية الضيقة دون النظر الى مصلحة المجتمع وتعددية المذاهب والأديان.
د ـ فمثل هذه المؤتمرات واللقاءات والمجاملات محكومة بالفشل قطعا وتكون نتائجها عكسيةً عادةً.

انتهى كلام المرجع الصرخي فهل من رشيد وهل من عاقل يفهم الكلام ويفقهه ؟ ونحن نعول على الشيخ الطيب وهو يدير الازهر اكبر مرجعية اسلامية للمسلمين ومقرها مصر العروبة والاسلام ان يكون جدي في التعامل مع ما يجري في العراق والمنطقة وان يشخص الداء والمعضلة التي ألمت بنا بسبب التطرف الديني وبسبب انتهازيي المذهب والدين وبسبب ايران ومطامعها في المنطقة وهوسها باعادة امبراطوريتها على اعتاب المغرر بهم والجهلة والمغفلين بالتمذهب وخلق المليشيات الموالية لها والمتعطشة للدم .

ومن هنا فأنا اقول ان هذا المنتدى محكوم عليه بالفشل وما هو الا سجالات خطابية نتيجتها كالعادة تعميق الخلاف والطائفية وتفتيت اللحمة الاسلامية والعربية ، ولذا انصحهم ان يتعظوا من مرجعيتنا العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني ويكون مثلا اعلى لهم .


الاثنين، 27 أبريل 2015

احذروا الامعة نوري فقاعة المالكي

احذروا الامعة نوري فقاعة المالكي
مهند الرماحي

لم يكن المالكي ليرضى بإقصاءه عن العرش العقيم ! ورغم رضاه قسرا الا انه اضمر في نفسه ان يعود الى كرسي الحكم وهو الى الان غير مقتنع انه ليس برئيس وزراء !! وبدأ ببرنامج شيطاني مهمته الاطاحة بالعبادي واظهاره بمظهر الغبي الذي لا يرتقي الى حنكة وصنعة المالكي في السياسة حسبما يراه المغفلون والمغرر بهم (ونحن هنا لا ندافع عن العبادي الذي لم يغير ما خلفه المالكي) . وبعد فشل تظاهرة 30 ايلول 2014 ظل المالكي يحوم حول كرسي رئاسة الوزراء وظن الكثير من الشعب العراقي ان المالكي لا يفكر بالرجوع الى كرسي الحكم مطلقا بعد هذه الانتكاسة والتفاف الفرقاء السياسيين .

ولكن العكس والواقع يشير انه كالثعلب الماكر يحفر تحت العبادي لكي يقصيه ويكون هو المرشح الوحيد لرئاسة الوزراء ، وكما قال المرجع الصرخي (كما ان السمكة تعيش في الماء مثل هذا النكرة لا يعيش إلا في المفاسد، لا يعيش إلا في السرقات، لا يعيش الا في الازمات) وسبحان الله وان اقطع ان حادثة الثرثار برنامج ايراني الهدف منه دغدغة مشاعر العراقيين المغرر بهم حتى يتهموا العبادي وحكومته بالفشل ومن ثم يكون التغيير ليرجع المالكي كمقدمة بالتظاهرات ثم بالقوة على يد الحشد الطائفي ؟؟ وفعلا تم الامر وبدأت التظاهرات بالخروج في بغداد وكربلاء والنجف وغيرها من مدن وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي تدعو الى النهضة وتغيير العبادي بالاضافة الى تحركات الحشد الطائفي والذي امرته بيد المالكي خصوصا وان العبادي بدأ بلوح للحشد انه لا مكان لهم في معركة الانبار وهذا ما لا يرضاه جرذان الحشد الطائفي الوحشي .

بالاضافة الى التفجيرات التي حدثت ببغداد في المنصور والبياع وحي العامل كلها ممنهجة ومرتبة في سبيل التشويش على الحكومة لكي يقتنع الشعب بما يريده المالكي .

ونحن من هذا المنطلق نحذر اشد التحذير من رجوع الامعة الشيطان المجوسي لأنه اذا رجع لا نعرف كم ستجري ابحر من دم ومن بعد داعش يدخل العراق ان رحلوا ؟ ولا ندري حجم السرقات والفساد وضياع الشيعة - هذه المرة - قبل السنة والكرد والتركمان وغيرهم .فالمالكي دجال العصر خبيث يختبئ خلف الآخرين وهو يقتات كما قال المرجع الصرخي على الازمات وايضا يقول المرجع الصرخي (الآن من الواجب علي ان احذر من هذا النكرة , احذر من هذا الثعلب الماكر , احذر من هذا العقرب , فالحذر الحذر منه , احذروا من هذا الإمعة من هذا النشال احذروا من هذا الفاسد احذروا من هذا الذليل حتى لا اقول الدكتاتور لا يستحق لانه جبان لانه ليس برجل لانه حتى ليس من اشباه الرجال ,حتى لو قلنا انه خنثى نظلم الخنثى , انه جبان انه ذليل يختبيء وراء الاخرين ويحتمي بالاخرين , لا خلاق له ... فاحذروا منه ... الحذر الحذر منه)


نعم نحذر منه لأنه في سبيل الكرسي كالمومس يرتمي بالحضن الامريكي او الايراني في سبيل مستقبل الحكم ، وما دام هذا الخنثى اكل السحت الحرام وتدلى كرشه من السرقات والفساد وخلق حاشية على شاكلته فستكون النتائج وخيمة . والانكى ان بعض المليشيات الموالية له وخصوصا العصائب الاجرامية تهيئ للانقلاب فها هي تدعو للتظاهرات للسذج والمغرر بهم والجهلة والمنتفعين . نسأل الله ان يحفظ العراق من كل الاحزاب التي ان غابت عن المشهد العراقي فأن البلاد ستكون في امان والى امان بل ومصدر الامان .

الجمعة، 24 أبريل 2015

بين السيستاني والصرخي وطنية وانبطاح

بين السيستاني والصرخي وطنية وانبطاح



مهند الرماحي
لا يخفى على الواعين والوطنيين الاحرار المواقف الانتهازية للمرجعيات الانبطاحية والانتهازية في زمن النظام السابق فهو كانوا يتهافتون من اجل قصاع السلطة والتملق لها ، فصارت السلطة البعثية مصدر بقائهم كما يظن البعث بقاء سلطته ببقاء هذه المرجعيات الاعجمية ، فشكلت هذه المرجعيات وعلى رأسهم السيستاني انعطافة خطيرة في تاريخ المذهب الشيعي في الآونة الأخيرة فتارة في احضان البعث وتارة في احضان الاحتلال الامريكي ولا نعلم غدا بحضن من ؟

والذي يهمنا في هذه المقالة علاقة السيستاني بصدام حسين من جهة ومن جهة اخرى سبب اعتقال المرجع الصرخي ثلاث مرات بسبب وشاية هذه المرجعية البعثية . ومن يظن انه لا علاقة للسيستاني بصدام حسين فضعوا في فمه المداس –اجل الله القارئ الحذق الغيور – حيث يقول المرجع الصرخي (أنا اعتقلت ثلاث مرات من قبل النظام السابق نظام صدام ، والسبب وشايات وشكاوى من المرجع السيستاني وابنه ومن يمثله شخصيا باتصالات مباشرة مع قصي وعدي وضباط الحرس الخاص...والتهمة هي نفس التهمة التي سجّلت على سيدنا الأستاذ الشهيد الصدر الثاني رحمه الله وتسببت في اغتياله... والتهمة هي تسبيب الازعاج للمرجع السيستاني بادّعاء الصدر وادّعائي الاجتهاد والاعلمية وإصدار البحوث الأصولية والفقهية الى الساحة العلمية والأسواق وهذا يربك ويزعج مرجعية الوشاية والفراغ العلمي التي لا تمتلك أي اثر علمي لا فقهي ولا اصولي ولا غيرها من علوم )

ومن غياهب السجون وعلى اثر تلك الوشاية الخبيثة وخصوصا في الاعتقال الثالث كان يُحقق مع المرجع الصرخي بان يقف مع نظام صدام على غرار ما فعله السيستاني بسبب اقتراب امريكا وحلفاؤها ولكن السيد الصرخي قالها بملء فمه (لا أبدل وطنيتي مقابل حريتي) حيث يقول سماحته (تدرجوا معي في قضية حتى يطلق سراحي، القضية الاولى ان يأُتى بصحف، من ضمن الاشياء التي كنت أحاجج بها عندما أجلس للتحقيق على الكرسي أو على الارض كان يُعرض عليّ أوراق جرائد مواقف مثلا السيد الاستاذ السيستاني كان عنده مواقفا بخصوص نظام صدام يؤيد النظام ولا يؤيد الدخول الامريكي، كانت فتوى نشرت في جريدة من الجرائد لا اعرف بالضبط أين فكان كل ضباط الامن يحتفظون بهذا الاستنساخ ومكبوسة بنايلون قوي... كلما يدخل معي تحقيق الأمن أو المخابرات يبرز لي هذه، يقول لي هذا السيد السيستاني يقول كذا هذا السيد فلان يقول كذا هذا الشيخ فلان كذا والافلام الفيديوية في التحقيقات عندما نجلس ايضا يعرضون لي هذه الافلام فلان وفلان الذين صرحوا هم او مكاتب العلماء صرحت بأنها تؤيد النظام ضد الدخول الامريكي وايضا رفضت هذا. قالوا تحكي أمام اذاعة او كامرة وتذكر فقط انك ضد المحتل ضد احتلال العراق او ضد المحتلين وفقط هذا اللقاء وتخرج من هنا انت واصحابك.)

والتاريخ يسجل الصغيرة والكبيرة وان نسوا فاننا لن ننسى ما دام فينا عرقا عربيا عراقيا ينبض ، وان غرروا بالسذج والبسطاء والمغفلين فأن الاحرار والاصلاء لن ينسوا ابدا ، فالدجل والمكر الديني الانتهازي وصل الى مراحل تزكم النفوس فقد أوردت صحيفة «الجمهورية» الصادرة بتاريخ 19/كانون الأول/1998م، تأييدا المراجع الاعاجم لصدام فقد جاء في عنوانها (علماء النجف الاشرف: الدفاع عن العراق واجب مقدس) بغداد / واع: أصدر سماحة السيد آية الله العظمى المرجع الديني الكبير علي السيستاني فتوى دعا فيها المسلمين إلى الجهاد من أجل الدفاع عن العراق وإفشال العدوان الأميركي البريطاني البغيض الذي يتعرض له شعبه الصابر. وجاء نص الفتوى. (بسم الله الرحمن الرحيم (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأرْضِ قَالُوَاْ إِنّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، إلا إِنّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـَكِن لاّ يَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم
نستنكر ما يتعرض إليه العراق العزيز من عدوان غربي سافر وندعو إلى وقفة بجميع اشكالها سائلين الله العلي القدير أن يوحد كلمة المسلمين في مواجهة المعتدين ويدفع عن هذا البلد المسلم شر الأشرار وكيد الكفار وينعم عليه بالأمان والرخاء (رَبّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ) صدق الله العظيم
                              سماحة السيد آية الله العظمى المرجع الديني الكبير علي الحسيني السيستاني

وتتالت المواقف المخزية الانبطاحية للسيستاني وبقية المراجع العجم فقد صدر في نشرت صحيفة «العراق»  12 / تشرين الأول/2000 ما يلي: «رجال الدين الأفاضل في النجف الاشرف يدعون للجهاد ومقاتلة الصهاينة اليهود المفسدين: (وجه علماء الدين في النجف الاشرف نداء إلى أبناء الأمة العربية والإسلامية للجهاد ومقاتلة الصهاينة اليهود المعتدين على أرض المقدسات في القدس الشريف موضحين في نداءات ...... ودعا العلامة السيد علي السيستاني أبناء الأمة الإسلامية إلى رص صفوفهم ويوحدوا كلمتهم ويستجيبوا لأمر الله عز وجل بقوله (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَآءً فَأَلّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مّنَ النّارِ فَأَنقَذَكُمْ مّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلّكُمْ تَهْتَدُونَ) وأن يكونوا يدا واحدة على من تكالب عليهم من قوى الشر والكفر.

وبعد هذه الادلة الدامغة والتي تدل ان السيستاني ومرجعيته وابنه الماكر كانوا عونا لصدام واقفين بجانبه للدفاع عن وجودهم مهما كان الامر فهم يحاولون ان يقتلوا كل من يكون حجر عثرة في طريقهم سواء كان الصدر او الصرخي وحتما فعلوا ذلك بسبب تقاريرهم التي كانت تصعد مباشرة للقيادة دون المرور بدوائر الامن او شعب البعث والاستخبارات لأن الحوزة كانت يومئذ ثكنة بعثية – امنية لصدام بإمتياز لا يدانيها شيء مطلقا وهذا ما اقره فاضل البراك للسيد محمد باقر الصدر (قدس) .
فالصرخي شكل ارباكا وازعاجا للسيستاني وبقية المرجعيات الاعجمية كما هو ارباكا وازعاجا لصدام وغيره حيث يقول السيد الصرخي (وهذا الارباك والازعاج للمرجعية يعتبر ارباكا وازعاجا بل وتهديدا لنظام صدام وأمن العراق بل وأمن العرب وإسرائيل والغرب والاميركان من حيث انخداعهم ان وجودَ ودعمَ وبقاءَ تلك المرجعية ضروري لوجودهم وأمنهم القومي لانه يخلق التوازن مع مرجعية قم ايران ولكي لا تنتقل السلطة الدينية من العراق الى ايران)

فيا عزيزي القارئ لا تغرك المواقف الانتهازية فالتلون كالحرباء لا يجدي نفعا لأن حبل الكذب قصير ، وقد دفع هذه الضريبة بسبب غباء المجتمع واطباقه على (الرموز الهبلية) شخص المرجع الصرخي باعتقال وتعذيب وهذا الامر حتى في زمن المحتل الامريكي والامعة المالكي ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وما شاء الله لا ما شاء السيستاني وابنه والجرذان .



الأربعاء، 22 أبريل 2015

السيستاني رجل ايران الاول في العراق ومن يظن العكس هو واهم

السيستاني رجل ايران الاول في العراق ومن يظن العكس هو واهم



مهند الرماحي
كنا نظن ان منهج السيستاني يميل للغرب وما ايران الا مسقط رأس له لذا فهو كل ما يصبو اليه لتحقيق الاهداف الغربية وكنا نقنع انفسنا ان سفره الى لندن للعلاج أبان حرب النجف 2004 ومذكرات المسؤولين البريطانيين والامريكيين من اكثر الادلة الواضحة بل عدم رفضه للمحتل الامريكي ولم يحرك شفتيه – ان كان ناطقا – بانتقاد الموقف الامريكي في كل الحالات هي مشرات على اعتقادنا السائد .

ولكن الحقيقة كشفها المرجع الصرخي ان السيستاني ما هو الا رجل ايراني بإمتياز يحقق للغرب ما يحقق مكاسب ايران التوسعية الامبراطورية . ولرب سائل يسأل كيف ذلك ؟ أجيبه على نحوين :-

اولا :- ما حدث في تموز 2003 بعد انهيار نظام صدام فقد كشفت خيوط لعبة تشكيل سلطة العراق ان الممثل الشرعي عن جانب ايران هو (السيستاني) حيث يقول المرجع الصرخي بصدد ذلك [ إنَّ الإتفاق الذي حصل بين مجلس الحكم وقوات الإحتلال يتمحور حول نقل السلطة ، وفتوى السيد السيستاني واضحة في عدم الإعـتراض على النقاط والبنود المحورية بل هو يُسلـّم ويقـر بالمضمون المحوري لكنه يختلف في بعـض القشور ، ولِنـَقـُلْ أنه يختلف في آلية نقل السلطة ( إن صح التعبير) وهذا يعني إقراره وإعترافه وتأييده للأطراف الموقعة على الإتفاق وهي سلطة الإحتلال ومجلس الحكم ، وعليه يمكن القول إنَّ خلافات سماحة السيد السيستاني معهم كالخلافات فيما بينهم أي كالخلافات بين مجلس الحكم وبين سلطة الإحتلال وكالخلافات بين أعضاء مجلس الحكم أنفسهم وكالخلافات بين الأقطاب السياسية أو العـسكرية التابعة لقوات الإحتلال  الأمريكية ] وهذا الامر واضح لمن يذكر تلك الاحداث وكلام المرجع الصرخي بيّن ان السيستاني هو المفاوض الحقيقي عن شيعة العراق وما الساسة الا ادوات بيده يدعمهم متى شاء كما في انتخابات الشمعة وقائمة 555 وما تلاها من احداث .

وعمل الاعلام الذي يسير في ركب ايران وامريكا باعتبارهما المستفيدين في العراق والقطبين المعنيين بشؤونه على تسليط الضوء على السيستاني باعتباره الممثل الوحيد للشيعة وهذا يعطي انطباعا ان شيعة العراق بقبضة الدولة الايرانية وان ايران وامريكا في ذلك الوقت كانت لديهم مصالح وفوائد ونتائج على اثر نتائج بقول المرجع الصرخي [وبعد التغطية الإعلامية الكبيرة الكثيفة لإستقطاب أنظار العالم نحو قطب واحد واعتباره الممثل الشرعي الوحيد الفريد في الساحة العراقية عموماً وفي المجتمع الشيعي خصوصاً الذي يمثل الغالبية العظمى للشعب العراقي وحصر ذلك بمرجعية السيد السيستاني،  فإنه يحتمل القول أن المراد من ذلك إعطاء إشارة للمجتمع العالمي بأن الغالبية العظمى من الشعب العراقي تقر بالإحتلال وسلطته وما يصدر عنها من أقوال وأفعال على إعتبار أن ممثلهم (حسب الفرض) أي سماحة السيد السيستاني يقـر بذلك ]

ولكن الغدر الامريكي وكما هو معروف لم يكن ليجعل ايران تمضي في مشروعها ما لم توضع له العراقيل والعوائق وقد احست ايران عبر ممثلها السيستاني واقزامهم السياسيين ان هناك مآرب امريكية للتصفية فاسرع السيستاني باثدار فتوى الانتخابات حيث يخبرنا المرجع الصرخي بذلك [بعـد الضربات العـديدة الموجـعـة التي تعـرضت لها قـوات الإحـتلال ، وخـاصة في المناطـق الـتـي تـُسمـيها أمريكا والعـديد من وسائل الإعلام بـــ( المثلث السُّـني ) ، بدأ العديد من المسؤولين الأمريكان وللتخفيف من تلك الضربات وتقليلها التصريح بإمكانية إعطاء دور رئيسي أكبر للسُـنة في الحكم وإتخاذ القرارات وتحديد المناصب والمسؤوليات ، ويحتمل أن يكون مثل هذا الأمر قد أثار حفيظة بعض أعضاء مجلس الحكم ومرجعية السيد السيستاني وأقطابها ، بعد إلتفاتهم إلى الغـدر الأمريكي بإتخاذ مثل هذا القرار الذي يستتبع عودة أقطاب وأعوان عديدة للنظام السابق والذي يؤدي بدوره إلى عمليات تصفية حسابات مع الجهات التي تعـتقد أنها السبب في دحرها وإسقاطها بالتعاون مع قوات الإحتلال ، فيكون أعضاء مجلس الحكم ومرجعية السيد السيستاني وأقطابها مشمولين بعملية التصفية المتوقعة ، وبالتأكيد فإنَّ مثل هذا الأمر الخطير يدعو السيد السيستاني إلى إصدار مثل هذه الفتوى أو التحفظ لضمان عدم رجوع أعدائهم عن طريق التعـــيين أو الاختيار الأمريكي ]

ثانيا :-  ربما هذا النحو سابقا للأول ولكن النتيجة واحدة ، ربما يتوهم البعض ان مصالح ايران بعيدة عن مصالح امريكا ولكن العكس نفس المصلحة في السلطة والهيمنة وتوسعة رقعة البلاط الحكومي . فوجود السلطة الدينية مهم بالنسبة لأمريكا وايران اما امريكا فأنها تظن ان العراق يمكن ان يؤثر على العالم العربي والاسلامي لما له من خصوصية وارث حافل فتحاول ابقاء السلطة الدينية فيها لكي تعطيه الاهمية واما ايران فهي تبقي رجالها في العراق لكي تبعد الارتباك الطائفي عنها ولكي توسع هيمنتها على العراق ونفس الغرض مع امريكا ، فكانت (نقل السلطة الدينية) فخ الكل وقع فيه بما فيها امريكا ويوضح لنا المرجع الصرخي هذا الامر
[ دعوى (نقل السلطة الدينية) مكر وخديعة وفخ وقع فيه ويقع فيه الجميع وقع فيه الغرب والشرق وقع فيه صدام وغير صدام من الحكام ، والكلام طويل جدا ، وأكتفي بذكر أمرين : الأول : هل يوجد عاقل سأل نفسه هل يوجد سلطة دينية في العراق خارجة عن قبضة ايران حتى نتحدث عن نقل سلطة من العراق الى ايران ؟؟!! وهل يوجد عاقل سأل نفسه انه اذا كان العراق عاصمة امبراطورية ايران فكيف تنقل ايران سلطتها الدينية وقبضتها الدينية من عاصمة امبراطوريتها التاريخية الأبدية الى غير العاصمة ؟؟! واذا كان المشروع الطائفي القاتل لا يمكن التأسيس له وتجذيره وتاصيله والبناء عليه وتوسيعه الا في العراق ومن خلال النجف وكربلاء وسامراء ومن خلال أبناء العراق وقود نار صراعات الامبراطوريات وقوى الاحتلال؟؟!!]

والامر الآخر والاهم هو القضاء على اي ازعاج للسيستاني لما يمثل التقاء قطبي امريكا وايران (بالتأكيد كانت امريكا متوهمة ان الرجل رجلها) لذا فعلوا بالصدرين والصرخي ما فعلوا !! حييث يقول المرجع الصرخي [أنا اعتقلت ثلاث مرات من قبل النظام السابق نظام صدام ، والسبب وشايات وشكاوى من المرجع السيستاني وابنه ومن يمثله شخصيا باتصالات مباشرة مع قصي وعدي وضباط الحرس الخاص...والتهمة هي نفس التهمة التي سجّلت على سيدنا الأستاذ الشهيد الصدر الثاني رحمه الله وتسببت في اغتياله... والتهمة هي تسبيب الازعاج للمرجع السيستاني بادّعاء الصدر وادّعائي الاجتهاد والاعلمية وإصدار البحوث الأصولية والفقهية الى الساحة العلمية والأسواق وهذا يربك ويزعج مرجعية الوشاية والفراغ العلمي التي لا تمتلك أي اثر علمي لا فقهي ولا اصولي ولا غيرها من علوم ...وهذا الارباك والازعاج للمرجعية يعتبر ارباكا وازعاجا بل وتهديدا لنظام صدام وأمن العراق بل وأمن العرب وإسرائيل والغرب والاميركان من حيث انخداعهم ان وجودَ ودعمَ وبقاءَ تلك المرجعية ضروري لوجودهم وأمنهم القومي لانه يخلق التوازن مع مرجعية قم ايران ولكي لا تنتقل السلطة الدينية من العراق الى ايران...]


ومن هنا يتضح ان السيستاني رجل ايران الاول في العراق ، لذا تحاول امريكا ايجاد بديل عنه لضمان القضاء على الحلم الامبراطوري الايراني عبر المرجعيات الطائفية التي نجحت فيه بالهيمة على المغرر بهم .

الاثنين، 20 أبريل 2015

المرجعيات الدينية بقبضة النزعة الفارسية

المرجعيات الدينية بقبضة النزعة الفارسية
مهند الرماحي
كثير ما فكرت بعنوان المرجعيات الدينية الشيعية وظلت فكرة تراودني انه لماذا دائما المرجعية وكأنها ارثٌ ايراني او اعجمي بصورة عامة اما المرجع العربي فمصيره الصورة المشوهة ثم التصفية .
وحتى ممن ادعى المرجعية – وما هو بمرجع اصلا- ممن ينتسب للعراق موقفه وكلامه وكتاباته وكل شيء يصدر منه هو مع توجهات ايران والمرجعيات الايرانية وحتى المليشيات الشيعية ذائبة بالحب الفارسي لأنهم يرونهم الحصن الحصين لهم ولما يعتقدونه !!
فشككت ان لأيران يد طولى بهذه العملية الموالاتية ، والظاهر ان كل مرجع او قائد مليشيا يجب ان يكون ولاؤه وانتماؤه لأيران وملاليها حتى الساسة من منتحلي التشيع على غرار المنبطحين الايرانيين من المراجع والمليشيا ومن يقف بوجه التمدد الايراني والمنهج الايراني فمصيره معروف ومن ثم تنتهز ايران سمعته ومنهجه ليكون تحت جنحها كما فُعل بالشهيدين الصدرين رضوان الله عليهما .
ومن هنا اقتنعت كل الاقتناع بكلام المرجع العراقي العربي السيد الصرخي مع جريدة الشرق الاوسط (إن إيران نجحت وبأساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية والمرجعيات الطائفية الأعجمية وغيرها، فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني. وهذا الأسلوب ممكن أن يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلا غافلا نائما مخدَّرا نحو تحقيق المشروع الإمبراطوري المزعوم)
وقد استنتجت ان الامر غير متعلق بمرجعيات الشيعة فقط ، وانما حتى مع مرجعيات السنة ولهذا وصلت الى سبب سكوت مراجع السنة على الحيف الذي يُصب على اهلنا السنة فغير معقول كل الذي يجري وهم ساكتون ؟ فالحق يقال ان ايران كل هؤلاء اوقعتهم في شباكها مراجع وسياسيين ومليشيات فلا غرو ان نقول ان هؤلاء هم موظفون عند الامبراطورية الايرانية ويطبقون ويمتثلون لكل الاوامر والتوجيهات لتحقيق مصالح الملالي هناك ؟ ولذا لا نتعجب ما يحصل في سوريا او لبنان او البحرين او اليمن او مصر او اي بقعة فيها تشيع منحرف او اصيل فأن اي ان تسارع لضم اولئك الرموز مثلما فعلت في العراق وغيره .

فمن هنا بدلت كلام غاني عن بريطانيا اذ قال ما معناه اذا سمكتين تعاركتا في الماء فأن السبب هي بريطانيا ، وانا اقول ان السمكتين المتعاركتين في الماء سببهما ايران وملاليها . فمن هنا ادعو ان اردنا ان نصد العدوان الايراني الفكري فعلينا ان نجتث كل هذه المسميات وان نعلن ولائنا للمرجع العراقي العربي الحقيقي لا الذي يكبره وينفخ فيه الاعلام المزيف المسيس .

السبت، 18 أبريل 2015

اين الواكب الحسينية التي تخدم الملايين لماذا تغض النظر عن الانباريين ؟

اين الواكب الحسينية التي تخدم الملايين لماذا تغض النظر عن الانباريين ؟

مهند الرماحي
في كل اربعينية يتفاخر منتحلو التشيع ان كربلاء المقدسة استقبلت الملايين من الزوار وهم يتبجحون على العالم بأسره ان الجهود الذاتية للمواكب استطاعت ان تتحمل المجهود الكبير في تأمين المأكل والمشرب والسكن وكل شيء يحتاجه الزائر .
واليوم ونحن نشاهد اقسى الظروف التي يمر بها العراقيون المساكين بسبب داعش والمليشيات الطائفية ، وسبحان الله الظاهر ان 500 الف عائلة عراقية كشفت زيف وادعاء ممن ينتحل التشيع فهم محاصرون بين بغداد والانبار اما كربلاء فقد امتنعت حكومتها المحلية وبأمر ممن قرأ الفتوى الطائفية فتوى الجهل والتعصب .. فتاوى التقاتل وسفك الدماء وفتوى الدعم الذاتي للمليشيات في السلب والنهب وسرقة المتاجر والبيوت والمساجد وكل الأموال والممتلكات .
وهنا نسأل اين المواكب واين الرواديد واين روزخونية المنابر اين منهج الحسين (ع) والاطفال والنساء وكبار السن في العراء ؟ اين مدينة الزائرين واين المواكب التي تخدم الناس في يوم الزيارة الكاظمية في رجب في بغداد ، فهؤلاء الانباريون اخوتكم في الدين والوطن والانسانية يعانون الامرين فأين انتم عنهم ؟؟

بالله عليكم لو كان الحسين (ع) موجودا ... فهل يقبل بهذا الشيء ؟
بالله عليكم لو كان العباس موجودا ... فهل يرضى بهذا الشيء ؟
بالله عليكم لو كانا الامامان الجوادان (ع) موجودان .. فهل يرضيان بهذا الشيء ؟
اين دينكم دين الرحمة والعفو والاحسان والسلام ؟ الحسين (ع) في معركة الطف وهو يبكي على اعداءه وينصحهم حتى الرمق الاخير اما انتم شينا عليه لا زينا !!

وكما يقول المرجع الصرخي منتقدا ذلك المنهج الشيطاني المشوه للدين والمذهب بقوله " أين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم ...أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم ...أين انتم من منهج امير المؤمنين علي عليه السلام وسيرته واخلاقه ووصيته وأوامِرِه ؟"

ولكن سبحان الله سواء في تكريت او في الانبار وما سيحصل هي انتكاسة اخلاقية وانعدام الانسانية وكما قال المرجع العراقي العربي " في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ، فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء "
فما حدث في كربلاء في تموز 2014 على انصار المرجع الصرخي وما حصل ويحصل في تكريت والانبار وكل مناطق العراق التي تخضع للمليشيات او لداعش فانها وصمة عار في تاريخ الانسانية على يد قرامطة العصر الوحوش الكاسرة الذين لا خلاق ولا اخلتق لهم .

اما اذا كنتم تريدون ان تأمنوا مكر الله تعالى فهيئوا مواكبكم وافتحوا كربلاء لهم فهم 500 الف عائلة سوف تذوب في الحسينيات والمساجد والفنادق ومدن الزائرين وفي خان النص .. افعلوها ان كنتم قادرين .. ولكن انى ذلك ؟

ونصيحتي للمسؤولين والزعماء والمراجع والشيوخ لا تأمنوا مكر الله تعالى فان الله بالمرصاد !!