آخر فصل في كوميديا "تشكيل الحكومة" حركة متوقعة او غير متوقعة حسب تفاؤلك او تشاؤمك ॥ تذكرون (صالح المطلك) ؟ اللي صارت عليه الهوسة قبل الانتخابات؟ العدالة والمساءلة ؟ والمحكمة الاتحادية ؟ ومايصير ! وعودة البعثيين ! شلون ؟! وبعدين اضطر المطلك ان يخلي اخوه يترشح بدله في العراقية । آخر خبر : انه ترك العراقية الآن وانضم الى المالكي ॥ نعم । نفس المالكي اللي هاج وماج وارعد وارجف حول ضرورة اجتثاث المطلك ، وحلف بالطلاق مايخلي المطلك يترشح। زين شلون يقبل المالكي هيجي بعثي تكفيري ارهابي ينضم اليه وأي منصب كبير سوف يسند اليه لإرضائه ، وماذا حدث لقرارات العدالة والمساءلة ؟
غريبة !! هاي شلون تفسروها
الأحد، 28 نوفمبر 2010
السبت، 27 نوفمبر 2010
المستعمرون يستعيذون من عملاء الاحتلال الخونة

دائما نرى العملاء أذلاء إلى أسيادهم ومن المضحك إن الذل والمهانة وصلت إلى إن يعمل أسيادهم إلى التشهير بهم وفضحهم وإذلالهم ووصفهم بالحمقى أو الجبناء أو الأغبياء॥ الخ من النعوت التي هي فعلا موجودة بهم وقد رآها । ونحن اليوم في العراق الجريح المحتل ايرامريكيا فهما (إيران + أمريكا) ينهشان بهذا البلد الجريح ويبغيان الإطاحة به وعلى جميع الأصعدة بحيث يصل إلى مرحلة إن يقسموه حسب أهوائهم وموازيا لطموحاتهم الاستعمارية . ومن شأن المستعمرين إنهم في نهاية المطاف وفي الحلقات الأخيرة يقومون بالكشف عن عملائهم ونفوذهم مثلما عملوا في وثائق ويكيلينكس أو تسريب الملفات الخاصة بهم وبالتالي يتركون الانتقام والنهاية إلى الشعب نفسه كما يريدون العراقيين فعل ذلك بعملائهم الخونة العراقيين الذين دخلوا معهم وعلى دبابتهم المدرعة فمثلا بريمر يوصي لنيغروبونتي بوصايا تؤكد الحقيقة المكنونة لعملائهم العراقيين ، ففي الوصايا والنصائح التي أعطاها (بول بريمر) الحاكم المدني للعراق بعد الاحتلال، إلى (جون نيغروبونتي) قبيل التحاق ألأخير سفيرا للولايات المتحدة في بغداد في المنطقة الخضراء، تظهر نظرة المحتلين إلى هؤلاء ألعراقيين الذين اختاروهم حيث تتعرى حقيقة نظرة عدم ألأحترام بل وألأحتقار نحوهم. وحسب ما أوردته الواشنطن بوست والصحف الأمريكية الأخرى إن بريمر لم ينسَ أن يسدي لزميله الدبلوماسي نيغروبونتي بعض النصائح ويطلب منه إن يدوّن في مفكرته الشخصية كيفية التعاطي مع هؤلاء الذين أوكلت إليهم واشنطن إدارة العملية السياسية نيابة عنها وذلك بملاحظة الوصايا التالية:
1. إياك إن تثق بأيّ من هؤلاء الذين أتيحت لنا فرصة اختيارهم، فنصفهم كذابون، والنصف الأخر لصوص.
2 ـ مخاتلون لا يفصحون عما يريدون ويختبئون وراء أقنعة مضللة.
3 ـ يتظاهرون بالطيبة واللياقة والبساطة، والورع والتقوى، وهم في الحقيقة على النقيض من ذلك تماما، فالصفات الغالبة عندهم: الوقاحة وانعدام الحياء.
4 ـ إحذر أن تغرك قشرة الوداعة الناعمة في وجوههم فتحت جلد هذا الحمل الذي يبدو حميميآ وأليفا ستكتشف ذئبا مسعورا، لا يتردد من قضم عظام أمه وأبيه، ووطنه الذي يؤويه، وتذكر دائما إن هؤلاء جميعا سواء الذين تهافتوا على الفتات منهم أو الذين اخترناهم من كل مدن العالم هم من المرتزقة ولاؤهم الأول والأوحد هو لأنفسهم.
5 ـ حاذقون في فن الاحتيال وماكرون كما هي الثعالب ولا ننكر أننا شجعناهم على إن يكونوا سياسيين بألف وجه ووجه.
6 ـ ستكتشف أنهم يريدون منا أن لا نرحل عن العراق ويتمنون أن يتواجد جنودنا في كل شارع وحي وزقاق وأن نقيم القواعد العسكرية في كل مدينة وهم مستعدون أن يحولوا قصورهم ومزارعهم التي حصلوا عليها إلى ثكنات دائمية لقواتنا، لأنها الضمانة العملية الوحيدة لاستمرارهم على رأس السلطة، وهي الوسيلة المتوفرة لبقائهم على قيد الحياة، لذلك تجد أن هذه النفوس يتملكها الرعب ويسكنها الخوف المميت لأنها تعيش هاجسا مرضيا هو (فوبيا انسحاب القوات الأمريكية من العراق في المستقبل) وقد أصبح التشبث ببقاء قواتنا أحد أبرز محاور السياسة الخارجية لجمهورية المنطقة الخضراء..
7 ـ يجيدون صناعة الكلام المزوق وضروب الثرثرة الجوفاء مما يجعل المتلقي في حيرة من أمره، وهم في الأحوال كلها بلداء وثقلاء، ليس بوسع أحد منهم أن يحقق حضوراً حتى بين أوساط زملائه وأصحابه المقربين.
8 ـ فارغون فكرياً وفاشلون سياسياً لن تجد بين هؤلاء من يمتلك تصوراً مقبولاً عن حل لمشكلة أو بيان رأي يعتد به إلا أن يضع مزاجه الشخصي في المقام الأول تعبيراً مرضياً عن أنانية مفرطة أو حزبية بصرف النظر عن أي اعتبار وطني أوموضوعي.
9 ـ يعلمون علم اليقين بأنهم معزولون عن الشعب لا يحظون بأي تقدير أو اعتبار من المواطنين لأنهم منذ الأيام الأولى التي تولوا فيها السلطة في مجلس الحكم الإنتقالي المؤقت أثبتوا أنهم ليسوا أكثر من مادة تنفيذية في سوق المراهنات الشخصية الرخيصة.
10 ـ يؤمنون بأن الاحتيال على الناس ذكاء، وأن تسويف الوعود شطارة، والاستحواذ على أموال الغير واغتصاب ممتلكات المواطنين غنائم حرب، لذلك هم شرهون بإفراط تقودهم غرائزية وضيعة، وستجد أن كبيرهم كما صغيرهم كذابون ومنافقون، المعمم الصعلوك والعلماني المتبختر سواء بسواء، وشهيتهم مفتوحة على كل شيء: الأموال العامة والأطيان، وإقتناء القصور، والعربدة المجنونة، يتهالكون على الصغائر والفتات بكل دناءة وامتهان، ولكن ....وعلى الرغم من كل هذه المحاذير والمخاوف فأنني أنصح وأؤكد على أن لا تفرّط بأي منهم لأنهم الأقرب إلى تنفيذ مشروعنا الديمقراطي فكراً وسلوكاً، وضمانةً مؤكدة، لإنجاز مهماتنا في المرحلة الراهنة، وإن حاجتنا لخدماتهم طبقا لإستراتيجية الولايات المتحدة، مازالت قائمة وقد تمتد إلى سنوات أخرى قبل أن يحين تاريخ انتهاء صلاحيتهم الافتراضية، بوصفهم (مادة تنفيذ) لم يحن وقت رميها أو إهمالها بعد.
وأنا برأيي خير ما وصف بريمر هؤلاء بل أضيف له :
1- إنهم شر شرار العالم من الأولين والآخرين لأنهم مخاض الشر منذ آدم إلى عام 2003 ولذا ترى إن بريمر يحذر صديقه إن يقترب هؤلاء إلى إلا لمشروع الديمقراطي – حسب وصفه – لأنهم سيحولون الأمريكيين إلى مثلهم وربما أكثر ، ولو هذا محال لأن العراقي الشرير ليس كمثله شرير .
2- الأفعال والأوصاف الذميمة التي موجودة بالأرض هي في قمة كمالها وتمامها في هؤلاء فباعتقادي إن إبليس الشيطان يتعوذ منهم بالله تعالى من شرهم فهم فاقوه . بل حتى جهنم تتأوه منهم
3- هؤلاء هم من تعوذ منهم رسول الله (ص) في آخر الزمان وهم شر الخلق وهم تطبيق صريح للدجال والسفياني والخرساني وكل أوجه الشر .
4- يعتبرون مكنسة جيدة لتنظيف العراق من الأوساخ البشرية والقذرين أمثالهم لأن بعضهم يضرب بعض وبعضهم سيضحك على بعض وبالتالي فالمنتصر الأخير هو المظلوم لأنهم يمثلون مطلق الظالم. على كل حال فالكلام لا ينتهي إلا بانتهاء هؤلاء القذرين الأنجاس الظلمة الكفرة ولكن أرى إن نهايتهم بانت وشيكة وعلى جرف هار وبانتهائهم وطمرهم ستطمر أمريكا بعون الله بل إن كل الشر يؤول ويولي الدبر لأن الله بالمرصاد وان الله تعالى يمهل ولا يهمل

كانت ومازالت السعودية وفكرها (الوهابي) البغيض مصدر خطر يهدد وحدة العراق وتركيبته الاجتماعية!! ويستمر هذا الخطر بالتفاعل والنمو كلما حدث تقارب بين مكونات الشعب العراقي وتجانس وأنسجم مع بعضه فتجد الحكومة السعودية(الوهابية) تبذل جهد مضني كي لايستمر الوضع الطيب والحسن للعراق وجاء تزامن احتلال العراق وكيف سهلت السعودية امر الاحتلال كي تجعل من العراق فريسة تلتهمه دول الجوار ويشرد شعبه وتنتهك كرامته وتتنفس السعودية الصعداء من خصم عنيد يهدد وجدوها وعمقها الاسلامي والجغرافي والسياسي!! فخطط (حاخامات الارهاب الوهابي) في نجد والحجاز لنشر (الفتنة الطائفية) بكل صنوفها القذرة لتتلاقى المصالح مع نفس التوجه الذي تحمله ايران تجاه العراق! فكانت هذه المصالح تحتاج الى (حلقة وصل) تلبي رغبة الطرفين وتنجز حلم العصور لتفكيك العراق وتمزيق وحدته!! لتجد في (السيستاني) الحلقة التي اجتمع عليها الطرفان بعد ان عرفت ان السيستاني يحضى بقبول الشعب العراقي لانفراده في الساحة واقصاء كل منافسيه!! وكونه الشخصية التي من الممكن ان تنفذ دون شعور بالخجل او الالم بعد ان رفض (السيستاني) الجنسية العراقية ولايهمه ردة الفعل بحق الشعب العراقي او حصوله على ضمانات امريكية وايرانية في بقاء نفوذه على العالم الاسلامي وتخندقه في النجف الاشرف!! وكون غاية ومصلحة الصهيونية العالمية التي تشرف على ادواتها وعملاءها ترغب بالوصول الى اسوار(الصحن الحيدري) والتقرب من (جمجمة العالم النجف الاشرف) فيحتاج الامر الى اختلاق (ازمة) يعد لها الحطب الكافي لتبرير هذا التواجد !! فكان الحطب(اتباع مقتدى اللوطي) هؤلاء الحمقى والجهلة الذين يتبعون احمق مثلهم لتبدأ (مسرحية الدفاع عن الصحن الحيدري) هذا شعار مقتدى اللوطي واتباعه فاستعرت المعركة بين الحكومة العراقية برئاسة(اياد علاوي عميل الاسرة السعودية) وبين مقتدى اللوطي وهنا بات (اياد علاوي) يحتاج الى دعم (مرجعي) للتقدم وتطهير النجف الاشرف من عصابات مقتدى اللوطي واصبح الحرج يلف الجميع فتحركة الارادة السعودية بعد ان رأت ان عميلها اياد علاوي سينهار ان لم يحصل على الدعم لاقتحام النجف!! فقامت السعودية بالاتصال (بالسيستاني) وتامين خروجه بحجة (تعرضه لوعكة صحية) وبالاحرى لعقد صفقة سعودية معه بامضاء ايراني فحصل علاوي على (دعم شرعي من السيستاني) للتقدم صوب النجف ووصول الدبابات المحتل الكافر الى اسوار الصحن الحيدري لتنطلق من هنا (مشروع الطائفية) برعاية ايرانية سعودية وبتنفيذ سيستاني!! وكان مقتدى اللوطي وعصاباته (ضحية معركة خاسرة) وبدل من دفع القوات المحتلة الكافرة النجسة عن النجف الاشرف (اباح لها التواجد والانتشار بشكل واسع وكبير)!! والصورة التي نعرضها لكم تكشف حقيقة اللقاء في (الرياض) مع السيستاني وبحضور ضابط كبير مبعوث من علاوي ويرافقه ضابط كبير من الاسرة السعودية وبحضور محمد رضا السيستاني!! لنقول لشعبنا ان معركة النجف هي بداية لنشر الطائفية وتفكيك العراق باشراف السيستاني والتدخل السعودي مكشوف لضرب مناطق الوسط والجنوب اسوتا باحداث (الفلوجة) لرد الانتقام والثار لدماء (السنة) في المناطق الغربية!! وكذبة (مرض السيستاني) نفتها التقارير الطبية التي قالت ان (السيستاني) لم ياتي للعلاج ولم تكن حالته تستوجب مغادرة العراق بل اي (مستوصف صحي يؤدي المهمة)! لنقول ان الزيارة كانت مخصصة للسعودية والصورة تؤكد ذلك من خلال (تعليق صورة الملك فهد ابن عبد العزيز ملك السعودية)!! وحضور ضابط كبير من الاسرة السعودية وهذا يعطي دليل دامغ ان السيستاني وحاخامات الوهابية تربطهم علاقة ود وشراكة لنشر الطائفية في العراق وقد تجسدت هذه المواقف في دعم (السيستاني) لدعم (علاوي عميل السعودية) في دخول الحكومة القادمة ومطالبة السيستاني لرفع (الاجتثاث) عن عملاء السعودية ظافر العاني وصالح المطلك وكذلك دعمهم بالمناصب المهمة لتسحب السعودية مبادرتها الاخيرة في عقد مؤتمر تشكيل الحكومة العراقية في الرياض!! وهكذا يصبح السيستاني راعي (الفتنة الطائفية) والساعي لتفكيك العراق بين ايران والسعودية ويبقى الشعب العراقي يدفع الثمن وهو لايعرف من يقف خلف (نزيف الدم المتواصل) ومن هذا السيستاني الذي جاء للعراق وهو يعتز بهويته الفارسية ويأبى ان يحصل على الهوية العراقية!!!!
كانت ومازالت السعودية وفكرها (الوهابي) البغيض مصدر خطر يهدد وحدة العراق وتركيبته الاجتماعية!! ويستمر هذا الخطر بالتفاعل والنمو كلما حدث تقارب بين مكونات الشعب العراقي وتجانس وأنسجم مع بعضه فتجد الحكومة السعودية(الوهابية) تبذل جهد مضني كي لايستمر الوضع الطيب والحسن للعراق وجاء تزامن احتلال العراق وكيف سهلت السعودية امر الاحتلال كي تجعل من العراق فريسة تلتهمه دول الجوار ويشرد شعبه وتنتهك كرامته وتتنفس السعودية الصعداء من خصم عنيد يهدد وجدوها وعمقها الاسلامي والجغرافي والسياسي!! فخطط (حاخامات الارهاب الوهابي) في نجد والحجاز لنشر (الفتنة الطائفية) بكل صنوفها القذرة لتتلاقى المصالح مع نفس التوجه الذي تحمله ايران تجاه العراق! فكانت هذه المصالح تحتاج الى (حلقة وصل) تلبي رغبة الطرفين وتنجز حلم العصور لتفكيك العراق وتمزيق وحدته!! لتجد في (السيستاني) الحلقة التي اجتمع عليها الطرفان بعد ان عرفت ان السيستاني يحضى بقبول الشعب العراقي لانفراده في الساحة واقصاء كل منافسيه!! وكونه الشخصية التي من الممكن ان تنفذ دون شعور بالخجل او الالم بعد ان رفض (السيستاني) الجنسية العراقية ولايهمه ردة الفعل بحق الشعب العراقي او حصوله على ضمانات امريكية وايرانية في بقاء نفوذه على العالم الاسلامي وتخندقه في النجف الاشرف!! وكون غاية ومصلحة الصهيونية العالمية التي تشرف على ادواتها وعملاءها ترغب بالوصول الى اسوار(الصحن الحيدري) والتقرب من (جمجمة العالم النجف الاشرف) فيحتاج الامر الى اختلاق (ازمة) يعد لها الحطب الكافي لتبرير هذا التواجد !! فكان الحطب(اتباع مقتدى اللوطي) هؤلاء الحمقى والجهلة الذين يتبعون احمق مثلهم لتبدأ (مسرحية الدفاع عن الصحن الحيدري) هذا شعار مقتدى اللوطي واتباعه فاستعرت المعركة بين الحكومة العراقية برئاسة(اياد علاوي عميل الاسرة السعودية) وبين مقتدى اللوطي وهنا بات (اياد علاوي) يحتاج الى دعم (مرجعي) للتقدم وتطهير النجف الاشرف من عصابات مقتدى اللوطي واصبح الحرج يلف الجميع فتحركة الارادة السعودية بعد ان رأت ان عميلها اياد علاوي سينهار ان لم يحصل على الدعم لاقتحام النجف!! فقامت السعودية بالاتصال (بالسيستاني) وتامين خروجه بحجة (تعرضه لوعكة صحية) وبالاحرى لعقد صفقة سعودية معه بامضاء ايراني فحصل علاوي على (دعم شرعي من السيستاني) للتقدم صوب النجف ووصول الدبابات المحتل الكافر الى اسوار الصحن الحيدري لتنطلق من هنا (مشروع الطائفية) برعاية ايرانية سعودية وبتنفيذ سيستاني!! وكان مقتدى اللوطي وعصاباته (ضحية معركة خاسرة) وبدل من دفع القوات المحتلة الكافرة النجسة عن النجف الاشرف (اباح لها التواجد والانتشار بشكل واسع وكبير)!! والصورة التي نعرضها لكم تكشف حقيقة اللقاء في (الرياض) مع السيستاني وبحضور ضابط كبير مبعوث من علاوي ويرافقه ضابط كبير من الاسرة السعودية وبحضور محمد رضا السيستاني!! لنقول لشعبنا ان معركة النجف هي بداية لنشر الطائفية وتفكيك العراق باشراف السيستاني والتدخل السعودي مكشوف لضرب مناطق الوسط والجنوب اسوتا باحداث (الفلوجة) لرد الانتقام والثار لدماء (السنة) في المناطق الغربية!! وكذبة (مرض السيستاني) نفتها التقارير الطبية التي قالت ان (السيستاني) لم ياتي للعلاج ولم تكن حالته تستوجب مغادرة العراق بل اي (مستوصف صحي يؤدي المهمة)! لنقول ان الزيارة كانت مخصصة للسعودية والصورة تؤكد ذلك من خلال (تعليق صورة الملك فهد ابن عبد العزيز ملك السعودية)!! وحضور ضابط كبير من الاسرة السعودية وهذا يعطي دليل دامغ ان السيستاني وحاخامات الوهابية تربطهم علاقة ود وشراكة لنشر الطائفية في العراق وقد تجسدت هذه المواقف في دعم (السيستاني) لدعم (علاوي عميل السعودية) في دخول الحكومة القادمة ومطالبة السيستاني لرفع (الاجتثاث) عن عملاء السعودية ظافر العاني وصالح المطلك وكذلك دعمهم بالمناصب المهمة لتسحب السعودية مبادرتها الاخيرة في عقد مؤتمر تشكيل الحكومة العراقية في الرياض!! وهكذا يصبح السيستاني راعي (الفتنة الطائفية) والساعي لتفكيك العراق بين ايران والسعودية ويبقى الشعب العراقي يدفع الثمن وهو لايعرف من يقف خلف (نزيف الدم المتواصل) ومن هذا السيستاني الذي جاء للعراق وهو يعتز بهويته الفارسية ويأبى ان يحصل على الهوية العراقية!!!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)