الاثنين، 19 أغسطس 2013

الحرباء (عمار الحكيم ) يدغدغ الارهاب والمرجعية تبارك / بقلم مهند الرماحي



الحرباء (عمار الحكيم )  يدغدغ الارهاب والمرجعية تبارك / بقلم مهند الرماحي




لا ينفك عمار الحكيم ان يكون انتهازي من طراز جديد ، فهو كالحرباء متقلب حسب المنفعة والمصلحة الشخصية والحزبية وانا لا الومه ان يكون كالحرباء مادام السيستاني وباقي المرجعيات في النجف تؤازره وتلثمه دعما ومساندة سيما وانه الان هو المبارك من قبل مرجعية السيستاني والباكستاني وهذا ما صٌرح به .
ونحن اليوم نشهد مطالبات من قبل المجلس الاعلى بالعفو عن قتلة الشعب العراقي كطارق الهاشمي والظاهر ان هناك طبخة سياسية جديدة قادتها المجلس الاعلى خصوصا وان صولاغ الزبيدي طلب بالعفو عن طارق الهاشمي ؟؟ سبحان الله يطلبون من قتلة الشعب العراقي العفو وارجاعه الى منصبه وهذا ما فعله حقا الهاشمي عندما نشر على حسابه في فيسبوك "يشهد الله ... في حياتي حتى عندما كنت امارس وظيفتي كنائب لرئيس الجمهورية ما أغلقت امام طالب حاجة باباً ، ولا رددت لاجئا الي مستغيثاً بي خائباً، وكنت اجتهد ما وسعني ظرفي في تخفيف معاناة الناس". 
وهذا ما اشارت له قناة الاتجاه http://www7.0zz0.com/2013/08/13/20/724635804.jpg



والظاهر ان الارهاب صار نديم عمار الحكيم فان عمار يرى ان خير وسيلة للتخلص من المالكي هو ان يدغدغ الارهاب وخير منفذ هو طارق الهاشمي وجاء هذا الدعم للإرهاب على لسان صولاغ والله العالم بما يجري في السر
ان هذا الدعم جاء بعد المباركة من قبل السيستاني بعد ان سافر عمار الحكيم الى قطر لتولى دعم الارهاب من تميم الحاكم الجديد الذي يناغم عمار الحكيم وهذه الرحلة كلها بعلم السيستاني ومباركته .
وليس فقط ان الارهاب من يقتل بل الارهاب الاكبر هو الارهاب المتمثل بالفساد المالي والاداري الذي هو توطئة للإرهاب الدموي والكل يعر فساد المجلس الاعلى فكيف سمح السيستاني لنفسه ان يدعم هذا الحزب الارهابي ؟؟ والحقيقة ليس غريبا على السيستاني الذي طالما راسل بول بريمر راعي الارهاب الاول .
والحقيقة اننا نمر بحالة مزرية ان نرى مراجع الدين يدعمون الارهاب ويجعلون دعمهم من خلال اذرع حزبية كالمجلس الاعلى وعلى يد انتهازي قزم كعمار (الحكيم في لعبة الحرباء )
وسيبقى عمار الحكيم الممثل الابرع في الانتهازية والمماطلة في سبيل ان يضمن مصلحته الشخصية فهو لا يخطو خطوة الا بمباركة السيستاني بإعتبار السيستاني رأس الاخطبوط واحد اذرعه هو المجلس الاعلى وبما ان المجلس الاعلى يرعى الارهاب ويريد لهم الخير والعفو فهذا يعني هو مطلب وارادة السيستاني .
19 -8-2013

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

عمار الحكيم الضبع يرقص على وهن المالكي
مهند الرماحي




يبدو ان الشعب العراقي يواجه همجة شرسة من الاحزاب الفاسدة والكل تتاجر بدمه وامنه واستقراره وازدهاره ومن بين اولئك المفسدين عمار الحكيم وحزبه المفسد المجلس الاعلى والذي لو سالت كل عراقي شريف غير منتفع لم يعدُ المجلس الاعلى للفساد وقال بعض المنتفعين للمجلس الاعلى ولعمار الحكيم (وانا اقف معك في ان تبحث في كل الملفات عن الفساد والمفسدين وان وجدت مسؤولا تابعا للمجلس الاعلى وكتلة المواطن ممن تنطبق عليه صفات الفساد والمرتشين فيدي بيدك لمحاسبته وفضحه وتقديمه للعدالة ) ولا اعلم اين هو من ابي حوراء محافظ بابل المنتهية ولايته فقد ترك الرجل فساد كبير واختلاسات مالية ضخمة .هذا مثال بسيط لفساد المجلس الاعلى وسأكتب مقال منفصل عن فساد محافظ بابل .
ان عمار الحكيم انا اعتبره كالضبع ، لأن عمار الحكيم يعتاش على جيفة الحكومة وفشلها وفسادها وهو يختار الاوقات ليكون منفردا في ثرثرته التي لا يجاريه احد فما ان غاب مقتدى المتناقض عن الساحة حتى برز عمار المتفيهق ولك ان تتصور كم من الغنم يجلس تحته من مجالسه الاسبوعية وهو يتحدث ويتفلسف بروسهم وهم سكوت لأنهم كلهم منتفعون .
هناك من يظن عمار الحكيم قائد اسطوري ومنقذ من نخبة خاصة ، الا ان الحقيقة ان هذا الضبع عكس ذلك فمواقفه النتنة تدل على انه فاشل ومنحسر على المنتفعين وما سجله من تقدم في انتخابات مجالس المحافظات الا بفضل ممن له شعبيته الخاصة وهو اصلا لا ينتمي الى المجلس الاعلى فهاتوا لي ممن فاز بالانتخابات هو من قيادات المجلس الاعلى ؟؟
انا لا الوم المالكي عندما همش المجلس الاعلى وسحقه بالمداس وجعله كالعدم لذا هم اليوم ناقمون على المالكي كونهم (صفر باليد حصان) وهم يشنون حملة ظنا منهم انهم الاولى برئاسة الوزراء ، الم أقل لكم ان عمار كالضبع فما ان احاطت المخاطر بالمالكي وضعف موقفه حتى فتح عمار فمه ليثرثر !! وقد نسى تملقه للمالكي عندما ارادوا سحب الثقة عنها كيف تنصل خوفا من المالكي الذي ان فعلها فانه سيسحقه كما سحق مقتدى في صولة الفرسان .
ولا اعلم اين عمار الحكيم من منفذ بدرة عندما احتجزه الامريكيون وفعلوا ما فعلوا اشياء مقززة لا يليق المقام ذكرها كونها خارج نطاق الاخلاق والرجولة والتصوير موجود لدى الامريكان سيظهرونه في وقته لتفجير فضيحة جنسية مدوية في تاريخ الضباع الجبانة فهم الذين فعلوها مع المساكين في سجن ابي غريب لا يفعلوها مع العملاء الضباع ؟؟ !!

ان محاولة عمار الحكيم الرقص على وهن المالكي صار ملحوظا فهو يريد الزعامة تكون بيده من خلال التشهير به في وقت ان الانتخابات على الابواب ودغدغة مشاعر العراقيين من خلال التحدث حول الملف الامني وانهياره باعتبار المالكي هو المسؤول عنه مباشرة وهذه الخصيصة ايضا من خصائص الضباع التي تأكل فرائسها وهي مازالت حية .