الحرباء (عمار الحكيم )
يدغدغ الارهاب والمرجعية تبارك / بقلم مهند الرماحي
لا ينفك عمار الحكيم ان يكون انتهازي من طراز جديد ، فهو
كالحرباء متقلب حسب المنفعة والمصلحة الشخصية والحزبية وانا لا الومه ان يكون
كالحرباء مادام السيستاني وباقي المرجعيات في النجف تؤازره وتلثمه دعما ومساندة
سيما وانه الان هو المبارك من قبل مرجعية السيستاني والباكستاني وهذا ما صٌرح به .
ونحن اليوم نشهد مطالبات من قبل المجلس الاعلى بالعفو عن
قتلة الشعب العراقي كطارق الهاشمي والظاهر ان هناك طبخة سياسية جديدة قادتها
المجلس الاعلى خصوصا وان صولاغ الزبيدي طلب بالعفو عن طارق الهاشمي ؟؟ سبحان الله
يطلبون من قتلة الشعب العراقي العفو وارجاعه الى منصبه وهذا ما فعله حقا الهاشمي
عندما نشر على حسابه في فيسبوك "يشهد الله ... في حياتي حتى عندما كنت امارس
وظيفتي كنائب لرئيس الجمهورية ما أغلقت امام طالب حاجة باباً ، ولا رددت لاجئا الي
مستغيثاً بي خائباً، وكنت اجتهد ما وسعني ظرفي في تخفيف معاناة الناس".
والظاهر ان الارهاب صار نديم عمار الحكيم فان عمار يرى
ان خير وسيلة للتخلص من المالكي هو ان يدغدغ الارهاب وخير منفذ هو طارق الهاشمي
وجاء هذا الدعم للإرهاب على لسان صولاغ والله العالم بما يجري في السر
ان هذا الدعم جاء بعد المباركة من قبل السيستاني بعد ان
سافر عمار الحكيم الى قطر لتولى دعم الارهاب من تميم الحاكم الجديد الذي يناغم
عمار الحكيم وهذه الرحلة كلها بعلم السيستاني ومباركته .
وليس فقط ان الارهاب من يقتل بل الارهاب الاكبر هو
الارهاب المتمثل بالفساد المالي والاداري الذي هو توطئة للإرهاب الدموي والكل يعر فساد
المجلس الاعلى فكيف سمح السيستاني لنفسه ان يدعم هذا الحزب الارهابي ؟؟ والحقيقة
ليس غريبا على السيستاني الذي طالما راسل بول بريمر راعي الارهاب الاول .
والحقيقة اننا نمر بحالة مزرية ان نرى مراجع الدين
يدعمون الارهاب ويجعلون دعمهم من خلال اذرع حزبية كالمجلس الاعلى وعلى يد انتهازي
قزم كعمار (الحكيم في لعبة الحرباء )
وسيبقى عمار الحكيم الممثل الابرع في الانتهازية
والمماطلة في سبيل ان يضمن مصلحته الشخصية فهو لا يخطو خطوة الا بمباركة السيستاني
بإعتبار السيستاني رأس الاخطبوط واحد اذرعه هو المجلس الاعلى وبما ان المجلس
الاعلى يرعى الارهاب ويريد لهم الخير والعفو فهذا يعني هو مطلب وارادة السيستاني .
19 -8-2013
عمار الحقير ذئب تربى هو وابيه في اسرئيل وامريكا
ردحذف