السبت، 27 نوفمبر 2010




كانت ومازالت السعودية وفكرها (الوهابي) البغيض مصدر خطر يهدد وحدة العراق وتركيبته الاجتماعية!! ويستمر هذا الخطر بالتفاعل والنمو كلما حدث تقارب بين مكونات الشعب العراقي وتجانس وأنسجم مع بعضه فتجد الحكومة السعودية(الوهابية) تبذل جهد مضني كي لايستمر الوضع الطيب والحسن للعراق وجاء تزامن احتلال العراق وكيف سهلت السعودية امر الاحتلال كي تجعل من العراق فريسة تلتهمه دول الجوار ويشرد شعبه وتنتهك كرامته وتتنفس السعودية الصعداء من خصم عنيد يهدد وجدوها وعمقها الاسلامي والجغرافي والسياسي!! فخطط (حاخامات الارهاب الوهابي) في نجد والحجاز لنشر (الفتنة الطائفية) بكل صنوفها القذرة لتتلاقى المصالح مع نفس التوجه الذي تحمله ايران تجاه العراق! فكانت هذه المصالح تحتاج الى (حلقة وصل) تلبي رغبة الطرفين وتنجز حلم العصور لتفكيك العراق وتمزيق وحدته!! لتجد في (السيستاني) الحلقة التي اجتمع عليها الطرفان بعد ان عرفت ان السيستاني يحضى بقبول الشعب العراقي لانفراده في الساحة واقصاء كل منافسيه!! وكونه الشخصية التي من الممكن ان تنفذ دون شعور بالخجل او الالم بعد ان رفض (السيستاني) الجنسية العراقية ولايهمه ردة الفعل بحق الشعب العراقي او حصوله على ضمانات امريكية وايرانية في بقاء نفوذه على العالم الاسلامي وتخندقه في النجف الاشرف!! وكون غاية ومصلحة الصهيونية العالمية التي تشرف على ادواتها وعملاءها ترغب بالوصول الى اسوار(الصحن الحيدري) والتقرب من (جمجمة العالم النجف الاشرف) فيحتاج الامر الى اختلاق (ازمة) يعد لها الحطب الكافي لتبرير هذا التواجد !! فكان الحطب(اتباع مقتدى اللوطي) هؤلاء الحمقى والجهلة الذين يتبعون احمق مثلهم لتبدأ (مسرحية الدفاع عن الصحن الحيدري) هذا شعار مقتدى اللوطي واتباعه فاستعرت المعركة بين الحكومة العراقية برئاسة(اياد علاوي عميل الاسرة السعودية) وبين مقتدى اللوطي وهنا بات (اياد علاوي) يحتاج الى دعم (مرجعي) للتقدم وتطهير النجف الاشرف من عصابات مقتدى اللوطي واصبح الحرج يلف الجميع فتحركة الارادة السعودية بعد ان رأت ان عميلها اياد علاوي سينهار ان لم يحصل على الدعم لاقتحام النجف!! فقامت السعودية بالاتصال (بالسيستاني) وتامين خروجه بحجة (تعرضه لوعكة صحية) وبالاحرى لعقد صفقة سعودية معه بامضاء ايراني فحصل علاوي على (دعم شرعي من السيستاني) للتقدم صوب النجف ووصول الدبابات المحتل الكافر الى اسوار الصحن الحيدري لتنطلق من هنا (مشروع الطائفية) برعاية ايرانية سعودية وبتنفيذ سيستاني!! وكان مقتدى اللوطي وعصاباته (ضحية معركة خاسرة) وبدل من دفع القوات المحتلة الكافرة النجسة عن النجف الاشرف (اباح لها التواجد والانتشار بشكل واسع وكبير)!! والصورة التي نعرضها لكم تكشف حقيقة اللقاء في (الرياض) مع السيستاني وبحضور ضابط كبير مبعوث من علاوي ويرافقه ضابط كبير من الاسرة السعودية وبحضور محمد رضا السيستاني!! لنقول لشعبنا ان معركة النجف هي بداية لنشر الطائفية وتفكيك العراق باشراف السيستاني والتدخل السعودي مكشوف لضرب مناطق الوسط والجنوب اسوتا باحداث (الفلوجة) لرد الانتقام والثار لدماء (السنة) في المناطق الغربية!! وكذبة (مرض السيستاني) نفتها التقارير الطبية التي قالت ان (السيستاني) لم ياتي للعلاج ولم تكن حالته تستوجب مغادرة العراق بل اي (مستوصف صحي يؤدي المهمة)! لنقول ان الزيارة كانت مخصصة للسعودية والصورة تؤكد ذلك من خلال (تعليق صورة الملك فهد ابن عبد العزيز ملك السعودية)!! وحضور ضابط كبير من الاسرة السعودية وهذا يعطي دليل دامغ ان السيستاني وحاخامات الوهابية تربطهم علاقة ود وشراكة لنشر الطائفية في العراق وقد تجسدت هذه المواقف في دعم (السيستاني) لدعم (علاوي عميل السعودية) في دخول الحكومة القادمة ومطالبة السيستاني لرفع (الاجتثاث) عن عملاء السعودية ظافر العاني وصالح المطلك وكذلك دعمهم بالمناصب المهمة لتسحب السعودية مبادرتها الاخيرة في عقد مؤتمر تشكيل الحكومة العراقية في الرياض!! وهكذا يصبح السيستاني راعي (الفتنة الطائفية) والساعي لتفكيك العراق بين ايران والسعودية ويبقى الشعب العراقي يدفع الثمن وهو لايعرف من يقف خلف (نزيف الدم المتواصل) ومن هذا السيستاني الذي جاء للعراق وهو يعتز بهويته الفارسية ويأبى ان يحصل على الهوية العراقية!!!!




كانت ومازالت السعودية وفكرها (الوهابي) البغيض مصدر خطر يهدد وحدة العراق وتركيبته الاجتماعية!! ويستمر هذا الخطر بالتفاعل والنمو كلما حدث تقارب بين مكونات الشعب العراقي وتجانس وأنسجم مع بعضه فتجد الحكومة السعودية(الوهابية) تبذل جهد مضني كي لايستمر الوضع الطيب والحسن للعراق وجاء تزامن احتلال العراق وكيف سهلت السعودية امر الاحتلال كي تجعل من العراق فريسة تلتهمه دول الجوار ويشرد شعبه وتنتهك كرامته وتتنفس السعودية الصعداء من خصم عنيد يهدد وجدوها وعمقها الاسلامي والجغرافي والسياسي!! فخطط (حاخامات الارهاب الوهابي) في نجد والحجاز لنشر (الفتنة الطائفية) بكل صنوفها القذرة لتتلاقى المصالح مع نفس التوجه الذي تحمله ايران تجاه العراق! فكانت هذه المصالح تحتاج الى (حلقة وصل) تلبي رغبة الطرفين وتنجز حلم العصور لتفكيك العراق وتمزيق وحدته!! لتجد في (السيستاني) الحلقة التي اجتمع عليها الطرفان بعد ان عرفت ان السيستاني يحضى بقبول الشعب العراقي لانفراده في الساحة واقصاء كل منافسيه!! وكونه الشخصية التي من الممكن ان تنفذ دون شعور بالخجل او الالم بعد ان رفض (السيستاني) الجنسية العراقية ولايهمه ردة الفعل بحق الشعب العراقي او حصوله على ضمانات امريكية وايرانية في بقاء نفوذه على العالم الاسلامي وتخندقه في النجف الاشرف!! وكون غاية ومصلحة الصهيونية العالمية التي تشرف على ادواتها وعملاءها ترغب بالوصول الى اسوار(الصحن الحيدري) والتقرب من (جمجمة العالم النجف الاشرف) فيحتاج الامر الى اختلاق (ازمة) يعد لها الحطب الكافي لتبرير هذا التواجد !! فكان الحطب(اتباع مقتدى اللوطي) هؤلاء الحمقى والجهلة الذين يتبعون احمق مثلهم لتبدأ (مسرحية الدفاع عن الصحن الحيدري) هذا شعار مقتدى اللوطي واتباعه فاستعرت المعركة بين الحكومة العراقية برئاسة(اياد علاوي عميل الاسرة السعودية) وبين مقتدى اللوطي وهنا بات (اياد علاوي) يحتاج الى دعم (مرجعي) للتقدم وتطهير النجف الاشرف من عصابات مقتدى اللوطي واصبح الحرج يلف الجميع فتحركة الارادة السعودية بعد ان رأت ان عميلها اياد علاوي سينهار ان لم يحصل على الدعم لاقتحام النجف!! فقامت السعودية بالاتصال (بالسيستاني) وتامين خروجه بحجة (تعرضه لوعكة صحية) وبالاحرى لعقد صفقة سعودية معه بامضاء ايراني فحصل علاوي على (دعم شرعي من السيستاني) للتقدم صوب النجف ووصول الدبابات المحتل الكافر الى اسوار الصحن الحيدري لتنطلق من هنا (مشروع الطائفية) برعاية ايرانية سعودية وبتنفيذ سيستاني!! وكان مقتدى اللوطي وعصاباته (ضحية معركة خاسرة) وبدل من دفع القوات المحتلة الكافرة النجسة عن النجف الاشرف (اباح لها التواجد والانتشار بشكل واسع وكبير)!! والصورة التي نعرضها لكم تكشف حقيقة اللقاء في (الرياض) مع السيستاني وبحضور ضابط كبير مبعوث من علاوي ويرافقه ضابط كبير من الاسرة السعودية وبحضور محمد رضا السيستاني!! لنقول لشعبنا ان معركة النجف هي بداية لنشر الطائفية وتفكيك العراق باشراف السيستاني والتدخل السعودي مكشوف لضرب مناطق الوسط والجنوب اسوتا باحداث (الفلوجة) لرد الانتقام والثار لدماء (السنة) في المناطق الغربية!! وكذبة (مرض السيستاني) نفتها التقارير الطبية التي قالت ان (السيستاني) لم ياتي للعلاج ولم تكن حالته تستوجب مغادرة العراق بل اي (مستوصف صحي يؤدي المهمة)! لنقول ان الزيارة كانت مخصصة للسعودية والصورة تؤكد ذلك من خلال (تعليق صورة الملك فهد ابن عبد العزيز ملك السعودية)!! وحضور ضابط كبير من الاسرة السعودية وهذا يعطي دليل دامغ ان السيستاني وحاخامات الوهابية تربطهم علاقة ود وشراكة لنشر الطائفية في العراق وقد تجسدت هذه المواقف في دعم (السيستاني) لدعم (علاوي عميل السعودية) في دخول الحكومة القادمة ومطالبة السيستاني لرفع (الاجتثاث) عن عملاء السعودية ظافر العاني وصالح المطلك وكذلك دعمهم بالمناصب المهمة لتسحب السعودية مبادرتها الاخيرة في عقد مؤتمر تشكيل الحكومة العراقية في الرياض!! وهكذا يصبح السيستاني راعي (الفتنة الطائفية) والساعي لتفكيك العراق بين ايران والسعودية ويبقى الشعب العراقي يدفع الثمن وهو لايعرف من يقف خلف (نزيف الدم المتواصل) ومن هذا السيستاني الذي جاء للعراق وهو يعتز بهويته الفارسية ويأبى ان يحصل على الهوية العراقية!!!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق