المرجعيات
الدينية بقبضة النزعة الفارسية
مهند
الرماحي
كثير ما
فكرت بعنوان المرجعيات الدينية الشيعية وظلت فكرة تراودني انه لماذا دائما
المرجعية وكأنها ارثٌ ايراني او اعجمي بصورة عامة اما المرجع العربي فمصيره الصورة
المشوهة ثم التصفية .
وحتى ممن
ادعى المرجعية – وما هو بمرجع اصلا- ممن ينتسب للعراق موقفه وكلامه وكتاباته وكل
شيء يصدر منه هو مع توجهات ايران والمرجعيات الايرانية وحتى المليشيات الشيعية
ذائبة بالحب الفارسي لأنهم يرونهم الحصن الحصين لهم ولما يعتقدونه !!
فشككت ان
لأيران يد طولى بهذه العملية الموالاتية ، والظاهر ان كل مرجع او قائد مليشيا يجب
ان يكون ولاؤه وانتماؤه لأيران وملاليها حتى الساسة من منتحلي التشيع على غرار
المنبطحين الايرانيين من المراجع والمليشيا ومن يقف بوجه التمدد الايراني والمنهج
الايراني فمصيره معروف ومن ثم تنتهز ايران سمعته ومنهجه ليكون تحت جنحها كما فُعل
بالشهيدين الصدرين رضوان الله عليهما .
ومن هنا
اقتنعت كل الاقتناع بكلام المرجع العراقي العربي السيد الصرخي مع جريدة الشرق
الاوسط (إن إيران نجحت وبأساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية
والمرجعيات الطائفية الأعجمية وغيرها، فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن
خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني. وهذا الأسلوب ممكن أن
يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك
الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلا غافلا نائما مخدَّرا نحو
تحقيق المشروع الإمبراطوري المزعوم)
وقد
استنتجت ان الامر غير متعلق بمرجعيات الشيعة فقط ، وانما حتى مع مرجعيات السنة
ولهذا وصلت الى سبب سكوت مراجع السنة على الحيف الذي يُصب على اهلنا السنة فغير
معقول كل الذي يجري وهم ساكتون ؟ فالحق يقال ان ايران كل هؤلاء اوقعتهم في شباكها
مراجع وسياسيين ومليشيات فلا غرو ان نقول ان هؤلاء هم موظفون عند الامبراطورية
الايرانية ويطبقون ويمتثلون لكل الاوامر والتوجيهات لتحقيق مصالح الملالي هناك ؟
ولذا لا نتعجب ما يحصل في سوريا او لبنان او البحرين او اليمن او مصر او اي بقعة
فيها تشيع منحرف او اصيل فأن اي ان تسارع لضم اولئك الرموز مثلما فعلت في العراق
وغيره .
فمن هنا
بدلت كلام غاني عن بريطانيا اذ قال ما معناه اذا سمكتين تعاركتا في الماء فأن
السبب هي بريطانيا ، وانا اقول ان السمكتين المتعاركتين في الماء سببهما ايران
وملاليها . فمن هنا ادعو ان اردنا ان نصد العدوان الايراني الفكري فعلينا ان نجتث
كل هذه المسميات وان نعلن ولائنا للمرجع العراقي العربي الحقيقي لا الذي يكبره
وينفخ فيه الاعلام المزيف المسيس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق