اسباب الكرم المفاجئ لحكومة المالكي
سمير
الوائلي
الجميع يعلم ومن لم يعلم فعليه ان يعلم ان
ليس من حق المالكي ان يقدم على اي عمل على الصعيد الداخلي الا بأذن من
الامبراطورية الفارسية فما بالك اذا كان الامر على الصعيد الدولي والادهى من ذلك
تبرعات بملايين الدولارات اذن لا بد من وجود امر مباشر من الاب غير الشرعي لحكومة
المالكي وهنا اقصد الامبراطورية الفارسية بوجوب دفع التبرعات الى هذه الدول والا
لماذا يتبرع المالكي لسوريا والسودان واليمن ويترك الصومال افقر دولة في العالم مع
انها اي الصومال لا تفرق عن هذه الدول من حيث العرق والدين فهم ايضا عرب ودين
الدولة الرسمي هو الاسلام اذن فالآن وبعد ان سلمنا ان من قام بالتربع هي
الامبراطورية الفارسية علينا ان نعرف الاسباب والدوافع من وراء هذه الصفقة التي تحمل طابع المكر. ان
نجاد وبأوامر مباشرة من خامنئي يحاول اعادة امجاد الإمبراطورية الفارسية من خلال
توسيع النفوذ والتوسيع هذا لا يأتي الا من خلال الاموال والاموال موجودة فخيرات
العراق اصبحت بيد الخامنئي اذن لماذا لا ينتهز تلك الفرصة ويعيد امجاد اجداده الآن نأتي للدول المستفيدة من هبة كسرى الفرس اولا
سوريا وهذه لا تحتاج الا تحليل فأن الاسد قد اعلن الولاء لكسرى حد النخاع ثانياً
السودان الكل سمع مؤخرا خبر السفينتين الحربيتين اللتان ذهبتا بجولة الى السودان
بحجة التعاون الاستراتيجي ولا اعلم ما هي الاستراتيجية هنا غير الخضوع من السودان
للنفوذ الايراني وقد اخذت السودان على هذا الموقف ما تستحق من ملايين العراق ثالثاً اليمن وما ادراك ما اليمن ان ايران وبعد
ان ضمنت الحوثيين فهي الآن تغازل تنظيم انصار الشريعة المنبثق من القاعدة بملايين
اولاد الملحة لان هذا التنظيم يعتبر السعودية العدو الاول له وهي تحاول ضمه الى
جانبها فلا يسعني الا ان اقول ما قالته الملاية ام جاسم عند وفاة جارنا ضمد: ((ضمد
ما ضمد جروحه ضمد لأجل اليتامه ضحى بروحه خلى واولاده عريانين وانطى هدومهم لأولاد
صبوحه))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق