المسردبون والمجتمع
العراقي الفرعوني
مهند الرماحي
من منا لا يعرف
المجتمع الفرعوني وكيف كان موسى (ع) ينتهج سياسة لتخليص بني اسرائيل من هذا المنهج
الفرعوني ، لن فرعون استخدم سياستين هما
1-
منهج الاستخفاف المجتمعي
2-
يقتل ابنائهم ويستحيي نسائهم
وبما ان التاريخ ذو
نمط واحد وان اختلف الدور الا اننا رأينا هاتين السياستين في العراق مؤخرا وبعد
الاحتلالين الامريكي والايراني ، وقد عَمَد المحتلان الى صب جام ظلمهم على هذا
الشعب المستكين فاقد الارادة وهما ينفذان مخططاتهما الاستكبارية الامبراطورية
المتهالكة لأنهم يعرفون ان الاسلام كان بالمرصاد لكل امبراطورية فارسية كانت او
رومية .
ونحن نريد ان نسلط
الضوء على منتحلي التشيع فراعنة العصر ملالي ايران والمسردبين في النجف ومن يتبعهم
من الانتهازيين والوصوليين الذين يقتاتون على دماء الناس . ولنرى هل فعلا اصبح
العراق مجتمع فرعوني تحت وطأة الملالي المتسردبين ؟
سياسة الاستخفاف
الفرعوني
المتسردبون ومن
يدعمونهم من السياسيين يستخفون بالشعب العراقي ايما استخفاف !! فلا ينفكون عن هذه
السياسة الملازمة لهم لأنهم يرون النتائج جوهرية انهم يستخفون والمجتمع يطيع فما
احلاها من سياسة مثمرة ، فمثلا في كل انتخابات ياتون للمغرر بهم وبحجج المذهب او
البعث او المنافع الشخصية او امر المرجعية او الشمعة او 555 او القوائم الشيعية
الكبار هذا يثقف وهذا يفتي والشعب ينتخب ومن ثم يفسدون ويسرقون ويستهزئون ويسخرون
ويستخفون والشعي يتظاهر ويطلب الحلول من النجاسات السياسية ثم تعاد الانتخابات
وينتخبون وهكذا دواليك . وهذا الوزير يسرق وهذا ابن الوزير يرجع طائر من مطار
بيروت وهذا الامعة الكبير يقتل ويكذب ، بهذا الصدد يقول المرجع الصرخي (هل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة
والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير….. فانهم
وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه
فأطاعوه ))الزخرف/54…. وانهم ينتهجون معك يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين
المستعمرين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك )… فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع
وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب..وهذه السياسة الخبيثة ملازمة
لهم كما ان إثارة الطائفية والنعرات والنزاعات الاثنية ملازمة لهم، وذلك لانها مادّتهم
وزادهم ومؤونتهم في الانتخابات كي يبقوا متسلطين على الرقاب)
سياسة التقتيل الفرعوني
فرعون كان يقتل الابناء ويستحيي النساء لأنه لا
يريد لبني اسرائيل التكاثر ولا يريد ان يظهر موسى ولكن الله تعالى شاء الا ان يظهر
الحق ولو كره الظالمون ، واليوم تعاد علينا نفس السياسة اللعينة وبعد دخول داعش
وبعد صدور الفتوى الميتة اصبح الابناء والرجال يقتلون وتبقى النساء وتبقى قوافل
الايتام والثكالى والمرملات ، فاذا كانت الفتوى ميتة كما قالها المرجع الصرخي فكيف
هي النتائج ؟؟ بالتأكيد النتائج انهزامية ودموية . ومادام المسردبون يسعون لتحقيق
حلم الاسياد فلا يهمهم دماء الرجال وحال العراق .
ومع هذا يبقى العراقيون ينبطحون للمتسردبين
وازلامهم السياسية وهم يرتجون (الامان) ؟؟ فلا امان مع المفسدين ولا امان مع
العملاء ولا امان مع السراق ولا امان مع النتسردبين لأن المجتمع العراقي الفرعوني
يأبى التحرر من القيود الفرعوني والنتيجة كما يقول المرجع الصرخي (سيبقى الإرهاب ويستمر
سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ
والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى
أسوأ وأسوأ وأسوأ… وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق
السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار)
والحل ؟؟ لدى صاحب الحل ولكن انى يفهمون ؟
((ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص
الا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي ..التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين (
منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب …..))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق