على
الامم المتحدة تامين مناطق محمية دوليا لسلامة العراقيين
مهند
الرماحي
من
الواضح اصبح على الامم المتحدة دورين لابد ان تقوم بهما وبصورة مرغمة وبقوة
الارادة الدولية فليس من المعقول ان تتفرج الامم المتحدة على الشرق الاوسط وشعوب
المنطقة تستعبد وتخطف بأسم التكفير والانتحال الديني . ويتجلى دور الامم المتحدة
في دورين هما
الدور
الاول:- يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق .
الدور
الثاني :- وهو دور مهم وحساس بالنسبة بمشروع الخلاص الذي طرحه المرجع العراقي
العربي السيد الصرخي فبدون النقطة الثانية وكأن الامر كله هواء في شبك وهو تحييد ايران
واخراجها من اللعبة القذرة التي راح ضحيتها الشباب المغرر به وجنى العراق الخراب
والدمار والتخلف وتعميق الطائفية المقيتة . وهذا ما اشار له السيد المرجع وهو يقع
على كاهل الامم المتحدة [ إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج
نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى
والأجرم والأفحش والأقبح ]
وهنا
تم تشخيص العلة والسبب في المعمعة التي وقع العراق بها فتدخلات ايران وملاليها
وراعيتها للمليشيات المتعطشة للدم وخلق ازلام في كل مفاصل الدولة جعل العراق
مغتصبا تحت وطأة منتحلي التشيع من الرموز الدينية الفارغة فكرا وعلما وتابعا
للاحزاب والمليشيات في سياسة خبيثة (جوع كلبك يتبعك) .
فاحتلال
ايران وتدخلاتها السافرة جعلها المحتل الاكبر والاشرس والاقسى والاجرم والافحش
والاقبح والانكى لأنها تستخدم سياسة مجوسية جعلت العراقيين عبيد تحكمهم بيد الوازع
الديني المتطرف .
ولكن
يبقى سؤال جوهري ومحوري في نفس الوقت ماذا لو رفضت ايران اوامر الامم المتحدة
وصارت تلف وتدور كما في المحادثات النووية الحالية بصورة ماكرة وتتنصل من كل
اتفاقات دولية ، فما الحل ؟
الحل
كما وصفه صاحب الحل ، صاحب مشروع الخلاص هذا المشروع الذي ليس فقط للعراق وانما
لكل محن المنطقة وخصوصا سوريا واليمن اللتين قاستا من احتلال ايران كما العراق
قاسى وعانى وهو كما يلي :-
في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق .
نعم لتقم الامم
المتحدة بتأمين مناطق آمنة ومحمية دوليا يعيش فيها العراقيون تحت حمايتها ورعايتها
وتهيئ مساحة لجبهة قتال مفتوحة والعراق مليء بالمساحات الكافية وخير مساحة في
ديالى فهي الاقرب الى العمق الايراني وليتقاتلا ايران وداعش الى ما شاء الله ونحن
لا ناقة وجمل بهذه الحروب النيابية فكيفي حرب الثمانينات والحصار وامريكا
والمفخخات والقاعدة وارهاب المليشيات اخذت ما اخذت منا .
فعلى الامم المتحدة تامين مناطق محمية دوليا لسلامة
العراقيين ولتصدر قرار ملزم لهذا الامر حتى يهدا العالم كله من المكر الايراني
الذي اصبح وباءا لابد من اجتثاثه نهائيا قبل تعميق الطائفية ونزيف اكبر للدم
الانساني وخصوصا في العراق وسوريا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق