عمار الحكيم يرقص على النعرات والفتن
بقلم / مهند الرماحي
هكذا هم الانتهازيون ينتهزون الفرص لمصالحهم الذاتية
والاجنبية التي هم مرهونون عليها كعاملين وكعملاء كما هو الحال مع عمار الحكيم ،
والمعروف عن عمار الحكيم انه عبد مطيع لأسياده المجوس ملالي طهران الفرس ،
والتاريخ يشهد وهو حافل بدور عمار الحكيم وحزبه في الفساد والسرقات والاغتيالات
للكفاءات العراقية واثارة النعرات الطائفية بين لحمة الشعب العراقي ، فهم كإبليس –
اي المجلس الاعلى – ينفخون على النار فتكبر .
لم استغرب عندما اراد عمار الحكيم ان ينقل الصراع
الطائفي الى السعودية في القطيف عبر تهريبه للأسلحة والمتفجرات في صهريج ، مما حدى
بالسلطة السعودية الى التعرف على هوية المنفذ والآمر ، وانا هنا لست بصدد الدفاع
عن السعودية ولكن من فم عمار ادينه ، عندما يشدد ويصر على الحق للشيعة وانهم لابد
ان يعيشوا بسلام ورفاهية ولكن المستغرب للمسكين انه يصدر الارهاب والطائفية لشيعة
القطيف كي يشعل نار الطائفية هناك والتي ان اشتعلت فأنها تحرق الاخضر واليابس
وسيكونون الشيعة متغلغلين بين لظى حديد ونار السلطات السعودية ، ومن الفاعل انه
عمار الحيكم المأمور من الاعاجم.
وبالتالي ماذا يعمل عمار ؟ سوى سفسطة كلام فارغ وتعابير
ذات معنى خال من الفعل الا الفعل القبيح ، فانه سيحرص وسيشدد وسيشجب وسينتقد وسيتأسف
وسيدعو وكثير من الدعاوى الباطلة على حساب الدم . وهذا ما حدث فعلا في العراق ، هكذا هو عمار الحكيم وحزبه فانهم يفعلون المستحيل
لمصالحهم النفعية ، ولكن كل ذلك المكر لا يحيق الا
بأهله فالله تعالى سن قانونا لا يمكن ان يبدل او يغير (ولا يحيق المكر السيء الا
بأهله) وفعلا كم مرة كان المكر السي ملحقا بعمار الحكيم .
وآخر المكر السيئ اتهامه بمحاولة التفجيرات ، ويا لها من
مخازٍ تلحق بتاريخ عمار الذي لا ينفك عن الفساد بكل صوره وكل السرقات ، نعم ان
عمار الحكيم في الآونة الاخيرة وبعد انهزام وانكسار المجلس الاعلى ومنظمة بدر
الارهابية في العراق حيث تقلصت شعبيتهما جدا فاراد ان يثير الطائفية والنعرات
في القطيف حتى يكون بوقا من ابواق المكر والنفاق كي تعاد شعبيته من جديد ، فعمار
كان في حلم وردي ومستقبل واعد ان تحقق التفجير في القطيف فسيقتل الكثير من الشيعة
هناك وبالتالي سترى عمارا الباكي كالتماسيح على تلك الارواح التي قتلها هو واسياده
الايرانيون كي تكون لهم جادة نحو اعادة ماء الوجه . ولكن هيهات هيهات فقد انتهت
جولة عمار والمجلس الاعلى ، لأنهم ايقنوا ان حزب الدعوة ونوري المالكي يكرهونهم
جدا ومن كلا الطرفين ، ولكن عمار مازال يظن ان ايران تواعده خيرا وهو لا يعلم ان
ورقته المحروقة لا تفيد ايران ولا حتى امريكا ونهايته ستكون الى زوال انشاء الله .
25 – 10 - 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق