ثلاث صور للساسة الدايحيين
مهند الرماحي
ولية مال غمان
ولية مال غمان
او ولية غمان ، مثل شعبي يقال لهيمنة الجبناء والخاويين مثلما الضباع اذا هينت على
فريسة فتبدأ بنهشها واكلها من اية جهة والفريسة مازالت حية ، هكذا حال العراق في ظل
الساسة الغمان ، الذين كانوا صعاليكا (دايحين) في خارج العراق وبين ليلة وضحاها صاروا
هم الولاة وماسكي زمام السلطة ، فيا ترى (اغم) وصار حاكما او كما يقال في مثل ثاني
(بعيرة وعد معدان) اية سلطة وحكم بيد الفاشلين والسارقين والجهلة والعملاء فأي حال
سيحل بالعراق ؟؟ واي مصير ينتظر الشعب العراقي ؟؟
زيزو .. الديج
يتفل على الدجاجة
عليوي تعارك مع
حويدر ونشب صارعا محتدما بينهما وهما يتعاركان واذا بمجموعة ماكرة هرعوا عليهما وهم
ينادون (زيزو .. الديج يتفل على الدجاجة) اي ان مصطلح (زيزو) الجلفي هو حث على العراك
وان (الديج يتفل على الدجاجة) اي للقوة والشجاعة ، هكذا حال الساسة العراقيين ، فالسياسيين
بعضهم بعضا في الـ(زيزو) تبعا للأجندة الخارجية فايران من جهة وامريكا من جهة هذا يمكر
وذاك يمكر واذا بالأزمة تخلق وتبدأ معركة الاتهامات و(التفال) بين الاحزاب والشعب يتفرج
؟؟ ما شاء الله مسرحية ساخرة !! فكل الاحزاب صاروا (عربانه) بيد امريكا او ايران
!!
الطول طول النخلة
.. والعقل عقل الصخلة
وهذا مثل يقال
لمن هو مظهره حسن وفعله وكلامه قبيح ، وهذا يتجسد في مقتدى الصدر فعقله عقل الصخلة بل لا عقل له وهو دمية حقيقية بيد فيلق القدس الايراني يفعل ما يأمره ملالي طهران
، ويبقى مقتدى طوله طول النخلة وانا جدا متأسف فالنخلة كلها فوائد ثمرها وسعفها وجذعها
وجذرها ولبها اما مقتدى كله شر وخيانة وجهل في كلامه وافعاله وحركاته وسكناته ونومه
وحضوره وغيابه .
هذه صور ثلاث لواقع العراق في ظل ساسة
انتهازيين ، عبارة عن اداوات بيد ملالي طهران من جهة ومن جهة اخرى بيد امريكا ،
وانا لله وانا اليه راجعون على ولية
الغمان ولعن الله على كل اغم يبرز عضلاته على شعبه وهو دجاجة بيد الايرانيين .
11- 10 - 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق