في احدى الليالي واثناء ما كنت اتجول في السوق كان بعض الاشخاص الاصدقاء قد اقفلوا راجعين لمنازلهم وكان عددهمما يقالارب الستة او الخمسة ، فاثار انتباهي احدهم يتكلم بصوت مرتفع وهو يقول : الله اكبر اين اموال النفط ؟ تعالوا معي نحسبها كما يعبرون (حساب عرب) كم برميل باليوم يصدر ؟ والبرميل الواحد بكم يباع ؟ اين الاموال يا ناس ..!!!
حقيقة اسرني موقف هذا الشخص وبطبيعة الحال نحتاج الى نسخه لملايين حتى نقدر ان نطالب بحقوقنا ومطالبنا بدلا من سيرتنا السكوتية على مر السنين . فالأمر يتطلب منا التحرك بان نتظاهر او نخلق مسيرات او نعتصم الى ما شابه ذلك والا سكوتنا لم ولن يجدي نفعا ابدا دائما سرمدا .. وخير دليل لو قطعت عنا مثلا الكهرباء لمدة خمس ايام وخلال هذه الفترة لم يصلح العطل ونحن التزمنا المولدات الاهلية ومكثنا ببيوتنا غير عابئين . فهل نلوم وزير الكهرباء على ذلك ؟ لا والف لا ؟ فالرجل لا يدري
او في الحصة التموينية لم يعطونا سوى الصابون والزيت ونحن لم نتفوه ببنت كلمة ، فليس من حخقنا ان نلوم وزارة التجارة .
او يوجد مواد مشعة تؤثر سلبا على صحة الانسان بمرور الزمن ونحن نسمع ونشاهد ان بين الحين والاخر يصاب فلان بمرض عضال. ونحن لم نخبر وزارة الصحة او البيئة بل بقينا ساكتين فقط يهمنا ان نحصل على قوتنا اليومي كما تفعل البقرة ، فلا نلوم الوزيرين لأنهما لا يدريان والسبب بنا نحن .
او مثلا يعبد شارع ما باسفلت غير خاضع للمواصفات المطلوبة وبعد شهر او شهرين يمحى اثره بسبب تفسخه واندثاره تحت الاتربة والاطيان لأن الشارع الذي بجنبه غير معبد ونحن سكتنا لأننا لا نمتلك سيارة مثلا او ان احدنا (دبلاته) ممتازات فلا يهمه الشارع ، فلا نلوم وزير البلديات
او مثلا هناك ازمة على النفط او الكاز او البنزين وهذه الازمة لا تهمنا فالميسور الحال يمكنه ان يشتري من السوق السوداء والفقير يمكنه ان يصبر كما يصبر الغراب حتى يأتيه (السره) ليوم او اسبوع ونحن بذلك لم نتفوه باي كلمة ، فلا يمكننا ان نحاسب وزير النفط المحترم
او مثلا الطلاب المتخرجة من الكليات لا تجد من يأويها من دوائر الدولة وهؤلاء الطلاب مارسوا اعمالهم كالعمالة او يمكث في دكان او أي شيء وهم أي الطلاب لم يتظاهروا او يعتصموا فلا نلوم وزارة التخطيط
لنحكِ .. لنقول .. لنكتب .. لننشر .. لنفعل كل شيء من اجل حياتنا وبلدنا وضميرنا
حقيقة اسرني موقف هذا الشخص وبطبيعة الحال نحتاج الى نسخه لملايين حتى نقدر ان نطالب بحقوقنا ومطالبنا بدلا من سيرتنا السكوتية على مر السنين . فالأمر يتطلب منا التحرك بان نتظاهر او نخلق مسيرات او نعتصم الى ما شابه ذلك والا سكوتنا لم ولن يجدي نفعا ابدا دائما سرمدا .. وخير دليل لو قطعت عنا مثلا الكهرباء لمدة خمس ايام وخلال هذه الفترة لم يصلح العطل ونحن التزمنا المولدات الاهلية ومكثنا ببيوتنا غير عابئين . فهل نلوم وزير الكهرباء على ذلك ؟ لا والف لا ؟ فالرجل لا يدري
او في الحصة التموينية لم يعطونا سوى الصابون والزيت ونحن لم نتفوه ببنت كلمة ، فليس من حخقنا ان نلوم وزارة التجارة .
او يوجد مواد مشعة تؤثر سلبا على صحة الانسان بمرور الزمن ونحن نسمع ونشاهد ان بين الحين والاخر يصاب فلان بمرض عضال. ونحن لم نخبر وزارة الصحة او البيئة بل بقينا ساكتين فقط يهمنا ان نحصل على قوتنا اليومي كما تفعل البقرة ، فلا نلوم الوزيرين لأنهما لا يدريان والسبب بنا نحن .
او مثلا يعبد شارع ما باسفلت غير خاضع للمواصفات المطلوبة وبعد شهر او شهرين يمحى اثره بسبب تفسخه واندثاره تحت الاتربة والاطيان لأن الشارع الذي بجنبه غير معبد ونحن سكتنا لأننا لا نمتلك سيارة مثلا او ان احدنا (دبلاته) ممتازات فلا يهمه الشارع ، فلا نلوم وزير البلديات
او مثلا هناك ازمة على النفط او الكاز او البنزين وهذه الازمة لا تهمنا فالميسور الحال يمكنه ان يشتري من السوق السوداء والفقير يمكنه ان يصبر كما يصبر الغراب حتى يأتيه (السره) ليوم او اسبوع ونحن بذلك لم نتفوه باي كلمة ، فلا يمكننا ان نحاسب وزير النفط المحترم
او مثلا الطلاب المتخرجة من الكليات لا تجد من يأويها من دوائر الدولة وهؤلاء الطلاب مارسوا اعمالهم كالعمالة او يمكث في دكان او أي شيء وهم أي الطلاب لم يتظاهروا او يعتصموا فلا نلوم وزارة التخطيط
لنحكِ .. لنقول .. لنكتب .. لننشر .. لنفعل كل شيء من اجل حياتنا وبلدنا وضميرنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق