في يوم من الايام أٌفتتح المزاد وقد دقوا الطبول ونشروا الانباء للاعلان من اجل المزاد فحضر الناس والتجار من اجل السلع ، لكنهم لم يروا أي شيء في باحة المزاد .. فتسائل الجميع فيما بينهم كالدوي ... ماهذا الشيء .. وهم يلوحون الى لافتة مكتوب عليها (العراق)
************************************
على ذمة الاحتلال ... فتح المزاد
فجأة ليس له ميعاد
فتعجب الناس من هذا المزاد
يا ترى لماذا ؟ وكيف ؟وما هو المراد ؟
لكنه ليس ككل المزاد الناس هم احتلال والصائح هو السفال
اما المشتري هو الجلاد
فصاح الصائح كالنعاق (هذا العراق)
من يشتري هذا العراق
نبيعه وماءه وعلينا المساق
فنادى البلاء ... عشرون قرنا
وصاح الفناء سبعون حزنا
ونادى الموت من بعيد عليّ صفر من الاوراق
فنادى الصائح من يزيد ؟
فهذا العراق مازال قوي عتيد
فنادى النفاق
اشتات ٌ ثلل ودمٌ يراق
فأفاق العراق
فرأى الصائح وجها براق
فقال من يزيد مازال قوي عتيد
فرد الشقاق
انا واخي النفاق نشتري العراق
ولا ندفع شيء سوى اللعاق
فوافق الموت على هذا القرار
وايدا الفناء والبلاء على الغرار
فاصبحوا جميعا ... وفاق
ضد العراق
فنادى الصائح انتهى المزاد
وصار العراق مولى الشقاق والنفاق
وذهب الصائح بثمن بخس
دراهم واوراق
انه ابنه العاق
باع ابويه بلا استحقاق ... في العلن في المزاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق