الثلاثاء، 16 يونيو 2015

كلام المرجع السيد الصرخي بحق نظرية عدالة الصحابةكلام المرجع السيد الصرخي بحق نظرية عدالة الصحابة

كلام المرجع  السيد الصرخي بحق نظرية عدالة الصحابة
مقتطف من محاضرة 16 العقائدية

إننا لا ننتهج منهج المنافقين المنتفعين أئمة الضلالة من السنة والشيعة بل نسلك طريق ومنهج الرسول الأمين وآله الأخيار الطاهرين عليهم الصلاة والتسليم في المجادلة بالحسنى والمعروف والعقل وبالإنصاف والأخلاق الرسالية الإلهية بحيث لا نتعدّى النقاش والجدال العلمي الفكري العقدي القلبي ، وكل انسان حسب مستواه الفكري والعقلي والنفسي والاجتماعي وحسب ما وصله ويصله من دليل ، والمهم ان تجمعَنا كلمةُ التوحيد التي تُحقَن بها الدماءُ وتُحفظ بها النفوس والأموال والأعراض والأموال ، فبالإسلام يكون كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ:"الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ: 1-لَا يَظْلِمُهُ 2- وَلَا يَخْذُلُهُ 3- وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا" (وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) "بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ : 1 ـ دَمُهُ 2- وَمَالُهُ 3- وَعِرْضُهُ" 
واما الآثار الأخرى فحكمها عند الله الحكم العدل العزيز الحكيم وهو المطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور قال الله الحكيم العزيز ((يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)) غافر16-20 
نريد التنبيه إلى إن الروايات تدل وبصراحة على انحراف بعض الصحابة أو أكثر الصحابة، نعم البعض أو الأكثر وليس كل الصحابة ، وأما عنوان الصحبة وباقي الصحابة الأجلّاء فتبقى لهم خصوصية الهَيْبة والاحترام والتقديرِ والإجلال ، لكن ليس على نحو العصمة والعدالة المطلقة لأنهم مصدر دينِنا ومعتقداتِنا فلابد أن نميّز بينهم ، لكي نأخذ مِن أوثَقِهم وأتقاهُم وأثبتِهم على الحق والصلاح ، خاصة مع التيقّن اَنّ مِن بَينِهِم مَنْ غيّرَ وبدَّل وارتَدَّ بحيث استحقّ الطرد والبُعد عن الحوض والجنّة واستحق المكوث في النار والجحيم كما عبّر النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلّم ((فَسُحقاً سُحْقاً(أي:بُعداً) لِمَنْ غَيَّرَ بعدي))، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم ((قال: إلى النار واللهِ ،قلت: ما شأنُهم؟ ، قال: إنّهم ارتدّوا بعدَكَ على أدبارِهم القَهْقَرَى))
ونذكر لكم بعض تلك الروايات الصحيحة والتي يعضد بعضها بعضا والتي يقوي بعضها بعضا والتي فشلت كل محاولات الطعن بها وتضعيفها لأن العديد منها قد رواه مسلم والبخاري، فإبطالُها يعني إبطال قولهم بصحة صحيح مسلم والبخاري !! 

ان المفاجأة الكبرى بل الصاعقة العظمى إن تلك الروايات تكثّـرت وفي أوقات ومواضع متعددة من وقت وموضع النشر والحشر ، ومن تلك المواقف الموقف المفاجئ جدا جدا عندما يُساق كل الأصحاب إلى النار ، نعم كل الأصحاب كل الأصحاب إلى النار إلا هَمَلِ النَّعَمِ الا القليلَ القليلَ ، فيقول عليه وآله الصلاة والسلام{{ قال: إلى النار واللهِ ،قلت: ما شأنُهم؟ ، قال : إنّهم ارتدّوا بعدَكَ على أدبارِهم القَهْقَرَى ، فلا أراهُ يَخْلُصُ مِنْهُم إلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ))
إليكم بعض الروايات الدالة على ما ذكرناه في التعليق السابق
1 ــ صحيح البخاري - كتاب: الرقاق - باب: في الحوض ، وقوله تعالى:[إنا أعطيناك الكوثر]: {{6583 - حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثني محمد بن مطرف قال حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : "إني فَرَطُكُم على الحوض مَنْ مَرَّ عليَّ شَرِبَ، ومَنْ شَرِبَ لم يَظْمَأ أبدا ، ولَيَرِدَنَّ عليَّ أقوامٌ أعرِفُهُم ويعرِفُونَني ثُمَّ يُحالُ بَيْني وبَيْنَهُم" . 6584 - قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال : "هكذا سمعت من سَهْل؟"،قلت : "نعم فقال (النعمان): أَشْهَدُ على أبي سعيد الخُدْرِيِّ لَسَمِعتُه وهو يَزيدُ فيها : "فأقول(صلى الله عليه واله وسلم) إنهم منّي ، فيقال إنك لا تَدْري ما أحدَثوا بَعْدَكَ ، فأقول فَسُحقاً سُحْقاً(أي:بُعداً) لِمَنْ غَيَّرَ بعدي
2ــ صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء- باب: قوله تعالى[واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خليلاً] وقوله[إنَّ إبراهيمَ كان أمّةً قانتاً لله]وقوله[إنّ إبراهيمَ لاوّاهٌ حليمٌ]: [[3349 -...عن ابن عباس رضي الله عنهما:"عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إنَّكم محشورون حفاةً عراةً غُرْلا(غير مختونين)، ثم قرأ: [كما بدأنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعيدُهُ وعْداً عَلَينا إنّا كنّا فاعلينَ] (الأنبياء104)، وأوَّلُ مَنْ يُكْسى يَوْمَ القيامة إبراهيمُ، وإنّ أُناسا من أصحابي يُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمال، فأقول: أصحابي أصحابي، فيقول: إنّهُم لم يزالوا مُرْتَدّينَ على أعقابِهم منذ فارَقْتَهم، فأقول كما قال العبدُ الصالحُ: [وكنتُ عليهِمْ شهيداً ما دُمْتُ فيهم فلمّا توفيتَني] ( إلى قوله) [الحكيم] (المائدة: ١١٧

3 – صحيح البخارى/كتاب الرقاق/ باب -كيف الحشرـ [[6526 - البُخَارِيّ: حَدثنِي مُحَمَّد بن بشار، ثَنَا غُنْدَر، ثَنَا شُعْبَة، عَن الْمُغيرَة بن النُّعْمَان، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: {{ قَامَ فِينَا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطب فَقَالَ: إِنَّكُم مَحْشُرُونَ حُفَاةٌ عُرَاةٌ {كَمَا بَدَأْنا أَوّلَ خَلْقٍ نعيدُه} الْآيَة، وَإِن أوّل الْخَلَائِق يُكسى يَوْمَ الْقِيَامَة إِبْرَاهِيمُ، وَإنَّهُ سَيُجاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أمّتِي، فَيُؤْخَذ بِهِم ذَاتَ الشِّمَال، فَأَقُول: يَا ربِّ أَصْحَابِي. فَيُقَال: إِنَّك لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بعْدَك. فَأَقُول كَمَا قَالَ العَبْد الصَّالح: {وَكنتُ عَلَيْهِم شَهِيداً مَا دُمْتُ فيهِم} إِلَى قَوْله {الْحَكِيم} فَيُقَال: إِنَّهُم لم يزَالُوا مُرْتَدّينَ على أَعْقَابِهِم

4 ــ صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الرقاق، باب: في الحوض وقوله تعالى:[إنا أعطيناك الكوثر]: [[ {{6585 - ...عن ابن المسيب عن ابي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - قال: "يرد عليَّ الحوضَ رجالٌ من أصحابي فيُحَلَّؤون(فَيُجْلَوْنَ)عنه ، فأقول: يارب أصحابي، فيقول: إنك لا علمَ لك بما أحدثوا بعدك، إنَّهم ارتدّوا على أدبارهم القَهْقَري"}} {{6586 - عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي - صلى الله عليه واله وسلم : الحديث

5 ــ صحيح البخاري - كتاب: الرقاق - باب: في الحوض وقوله تعالى: [إنا أعطيناك الكوثر] رقم (6582) /// صحيح مسلم، (بشرح النووي)- كتاب: الفضائل - باب: إثبات حوض نبينا ـ صلى الله عليه واله وسلم ـ وصفاته، (8/ 3430)، رقم (5884): [[عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه واله وسلم - قال: "لَيَرِدَنَّ عليَّ ناسٌ من أصحابي (أصيحابي) الحوض، حتى عَرَفْتُهُم اُخْتُلِجوا دوني، فأقول: أصحابي، فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك"؟
6 ــ صحيح البخاري - كتاب: الرقاق - باب: في الحوض - رقم (6576)/// //صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الفضائل - باب: إثبات حوض نبينا ـ صلى الله عليه واله وسلم ـ وصفاته - (8/ 3428)، رقم (5866): روى البخاري عن أبي وائل عن عبد الله ( وَرَوى مسلم في صحيحه عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله): [[عن النبي - صلى الله عليه واله وسلم - قال: "أنا فَرَطُكُم على الحوض، ولَيُرفَعَنَّ رجالٌ مِنكم، ثمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دوني، فأقول: يا رب أصحابي، فيُقال: إنّك لا تَدْري ما أَحْدَثوا بَعدَك"]] ، تابعه عاصم عن أبي وائل، وقال حصين عن أبي وائل: عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه واله وسلم ـ 

7 ــ صحيح البخاري - كتاب: الرقاق - باب: في الحوض: [[ 6585- عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - قال: "يَرِدُ عَلَيَّ يومَ القيامةِ رَهْطٌ من أصحابي، فَيُجْلَوْنَ عن الحوض، فأقول: يارب أصحابي، فيقول: إنك لا عِلْمَ لك بما أحدَثوا بَعْدَك، إنّهم ارتدّوا على أدبارِهم القَهْقَري))

8 - صحيح البخارى/كتاب الرقاق/ باب الحوض: [[6587 - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبي قال حدثني هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة: {{عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بَيْنَا أنَا قائِمٌ ، إذا زُمرةٌ حتى إذا عَرَفْتُهُم ، خَرَجَ رَجُلٌ من بيني وبينِهم فقال: هَلُمَّ فقلت: أيْنَ؟ ، قال إلى النارِ والله قلت: وما شأنُهم؟ ، قال إنّهم ارتَدّوا بعدَكَ على أدبارِهم القَهْقَرَى ، ثم إذا زمرةٌ حتّى إذا عَرَفْتُهم ، خرَجَ رجلٌ من بيني وبينِهم فقال: هَلُمَّ قلت: أين؟ ، قال: إلى النار واللهِ قلت: ما شأنُهم؟ ، قال: إنّهم ارتدّوا بعدَكَ على أدبارِهم القَهْقَرَى فلا أراهُ يَخْلُصُ مِنْهُم إلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ

9 ــ صحيح البخارى/كتاب الرقاق/ باب الحوض: [[6593- حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر قال حدثني ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : {{قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم ، وسيؤخذ ناس دوني ، فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال : هل شعرت ما عمِلوا بعدك والله ما برِحوا يرجِعون على أعقابِهم}} فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا ،أعقابكم تنكصون: ترجعون على العقب]]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق